عقود اقتصادية وتجارية بزيارة هولاند للهند

هولاند (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الهندي خلال قمة المناخ بباريس (أسوشيتد برس)
هولاند (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الهندي خلال قمة المناخ بباريس (أسوشيتد برس)

يصل اليوم الأحد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الهند في زيارة ستشهد التوقيع على العديد من العقود الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

ويرافق هولاند خلال زيارته -التي تستمر ثلاثة أيام- وفد يضم نحو خمسين من رؤساء الشركات بينهم رئيس مجلس إدارة مجموعة "داسو" للطيران إيريك ترابييه، وخمسة وزراء من أجل تعزيز المبادلات الاقتصادية والتجارية التي تبقى محدودة وغير متوازنة بين فرنسا وثالث اقتصادات آسيا.

وتريد فرنسا خصوصا المساهمة في مجالات البنى التحتية للمدن والتنمية المستدامة، وهما قطاعان يشهدان انتعاشا بسبب الإصلاحات الكبيرة التي أطلقتها حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وسيصل هولاند مدينة شانديغار عاصمة ولاية البنجاب التي صممها المعماري الفرنسي لو كوربوزييه قبل أن يتوجه إلى نيودلهي حيث سيكون ضيف العرض العسكري التقليدي الذي يجرى يوم 26 يناير/كانون الثاني بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية عام 1950 في هذه المستعمرة البريطانية السابقة.

وكانت فرنسا تأمل في إبرام عقد لبيع الهند 36 طائرة رافال حربية، لكن هولاند صرح في مقابلة مع وكالة الأنباء الهندية (برس تراست أوف إنديا) بأن "التوصل إلى اتفاق حول الجوانب التقنية يحتاج إلى وقت".

وقدم رئيس الوزراء الهندي طلبية لشراء هذه الطائرات خلال لقاء مع الرئيس الفرنسي في باريس في أبريل/نيسان الماضي. ومنذ ذلك التاريخ تجري مفاوضات بين حكومتي البلدين لتحديد بنود وشروط عقد شراء هذه الطائرات والذي تقدر قيمته بنحو خمسة مليارات يورو ( نحو 5.3 مليارات دولار).

وذكرت مصادر صحفية أن هولاند سيوقع مع مودي على خطة لبناء ستة مفاعلات نووية فرنسية بولاية ماهاراشترا بناء على اتفاق وقع قبل خمس سنوات للتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية.

كما سيضع الزعيمان حجر الأساس لمقر التحالف الدولي للطاقة الشمسية، وهو تجمع يضم 121 دولة أعلن عنه رئيس الوزراء الهندي خلال قمة المناخ التي عقدت نهاية العام الماضي في باريس.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال البنك المركزي الفرنسي إن التداعيات الاقتصادية لهجمات باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ستؤدي على الأرجح إلى انخفاض نمو الاقتصاد الفرنسي بنسبة الربع خلال الفصل الأخير من العام الجاري.

منيت شركة بيجو ستروين الفرنسية بنكسة في محاولتها استعادة عرشها، وذلك على يد منافستها رينو. وقد كانت بيجو أكثر شركات صناعة السيارات الأوروبية مبيعا في إيران قبل فرض العقوبات عليها.

أنشأت مجموعة بريكس بنك التنمية لتسريع الاستثمارات، وهو ما قد ينافس البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اللذين يشكلان عصب الهيمنة المالية الأميركية على أغلب دول العالم الفقيرة.

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة