طهران توقع أول عقد لتصدير النفط بعد رفع العقوبات

 يتوقع أن تزيد إيران إنتاجها النفطي بمقدار 100 ألف برميل يوميا خلال شهر واحد من انتهاء العقوبات (أسوشيتدبرس)
يتوقع أن تزيد إيران إنتاجها النفطي بمقدار 100 ألف برميل يوميا خلال شهر واحد من انتهاء العقوبات (أسوشيتدبرس)

وقعت إيران عقد توريد نفط خام مع شركة "هيلينك بتروليوم" اليونانية  لتكرير النفط فيما يمكن أن يكون أول صفقة من نوعها بين طهران وشركة أوروبية منذ رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران في وقت سابق من الشهر الحالي.

وذكرت الشركة اليونانية في بيان أن عملية تسليم شحنات النفط الإيراني ستبدأ على الفور، وأن الاتفاق يتضمن تعديلا للمتأخرات المالية المستحقة لشركة النفط الإيرانية المملوكة للدولة بعد فرض العقوبات على البلاد منذ أربع سنوات.

وناقش أمير حسين زمانينيا نائب وزير النفط الإيراني أمس التعاون المحتمل مع وزير الطاقة اليوناني بانوس سكوروليتيس في العاصمة أثينا.

ويتوقع محللون -استطلعت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية آراءهم- أن تزيد إيران إنتاجها بمقدار مئة ألف برميل يوميا خلال شهر واحد من انتهاء العقوبات، مع زيادة الإنتاج بمقدار أربعمئة ألف خلال نصف عام. وتقول طهران إنها ستزيد صادراتها بمقدار خمسمئة ألف برميل يوميا.

من ناحيته قال المدير الإداري في شركة الخدمات الاستشارية بتروماتريكس، أوليفر جاكوب، في سويسرا، إن ممثلين من دول أوروبا يزورون إيران، لذلك من المتوقع إعلان المزيد من عقود تصدير النفط الإيراني إلى أوروبا.

يُشار إلى أن أوروبا كانت أكبر مستورد للنفط الإيراني في العالم قبل فرض العقوبات حيث كانت تستورد حوالي ستمئة ألف برميل يوميا منها، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وكانت اليونان من أكبر مستوردي النفط الإيراني من بين الأوروبيين، بواردات تبلغ 120 ألف برميل يوميا، وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية.

وتتوقع مجموعة سيتي غروب أن يحل النفط الإيراني محل الأنواع المماثلة للنفط الروسي والعراقي في أوروبا، حيث يمكن أن يتجه النفط العراقي في هذه الحالة إلى السوق الأميركية. 

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بدء تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع إيران، ورفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على طهران، بينما وصف الرئيس الإيراني ما تم بأنه "نصر مجيد".

ألغت الولايات المتحدة السبت عقوباتها المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني إثر دخول الاتفاق المبرم بين طهران والقوى الكبرى حيز التنفيذ، ومن شأن هذا القرار أن يساهم في إنعاش الاقتصاد الإيراني.

لم تكن إيران تنتظر رفعاً للعقوبات الاقتصادية عنها في وقت تعاني فيه أسعار النفط الخام من انهيار إلى ما دون الثلاثين دولاراً، ومخاطر جيوسياسية، اشتدت حدتها في الأسابيع القليلة الماضية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة