شكوك إزاء تسعير المحروقات بالموازنة الأردنية

استفاد الأردن من تراجع أسعار الطاقة في العالم، وهو ما قلل من فاتورة دعم المحروقات في الموازنة العامة، إلا أن هناك شكوكا بأن هذه الاستفادة لم تنعكس على حياة المواطنين وخاصة الفقراء ومحدودي الدخل.

وكان رئيس الوزراء عبد الله النسور أكد أن الوفر المالي خلال العام المنصرم تجاوز أربعمائة مليون دولار بفضل استيراد الغاز بالبواخر، واستخدامه في توليد الكهرباء.

وشكك مواطنون في آلية تسعير المحروقات، كما علت أصوات داخل البرلمان تشكك في صحة أرقام الموازنة وسط عجز ناهز مليار وثلاثمئة مليون دولار، الأمر الذي تجسد في عدم وضوح تسعيرة المحروقات شهريا، حتى وصلت الفجوة بين أرقامها محليا ودوليا أكثر من 70%، كما يقول نواب وخبراء.

كما انتقد خبراء فرض الحكومة الأردنية ضرائب على المحروقات بنسبة 40%، ساهمت في رفع أسعارها من أجل سد عجز الموازنة العامة للدولة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأ الأردن باستغلال طاقة الرياح لتوليد الكهرباء بافتتاحه مؤخرا أول مشروع من هذا النوع بمحافظة الطفيلة بقدرة 117 ميغاواتا. ومن المتوقع أن يوفر للخزينة خمسين مليون دولار سنويا على الأقل.

قالت وزارة المالية الأردنية الأحد إن الحكومة لن ترفع تعرفة الكهرباء في 2016 نتيجة انخفاض أسعار النفط عالميا، وكانت عمان نفذت زيادة سابقة في أسعار الكهرباء شملت جميع القطاعات.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة