أميركا قد تصبح منافسا لمصدري النفط

يرتفع الإنتاج اليومي للنفط في الولايات المتحدة بشكل كبير منذ الأزمة المالية في
2008 (غيتي إيميجيز)
يرتفع الإنتاج اليومي للنفط في الولايات المتحدة بشكل كبير منذ الأزمة المالية في 2008 (غيتي إيميجيز)

توقع مسؤول نفط كويتي أن تصبح الولايات المتحدة منافسا محتملا لدول الخليج في تصدير النفط مستقبلا بسبب إنتاجها المتزايد من النفط الصخري.

وقال جمال اللوغاني نائب العضو المنتدب في قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية للصحفيين "هناك احتمال بأن تصبح الولايات المتحدة في المستقبل منافسا وتصدر أكثر.. اليوم يتناقص استيرادها .. والكميات التي كانت تذهب إلى أميركا (من دول أخرى) تذهب الآن إلى الصين واليابان وكوريا".

وذكر اللوغاني أن هبوط مستوى واردات النفط الأميركية من دول غرب أفريقيا وأميركا اللاتينية خلق فائضا في السوق ويتجه هذا الفائض حاليا نحو دول آسيا التي يتزايد فيها الطلب تزايدا واضحا, على عكس أوروبا والولايات المتحدة.

ويرتفع الإنتاج اليومي للنفط في الولايات المتحدة بشكل كبير منذ الأزمة المالية في 2008.

وفي العام 2010 كانت الولايات المتحدة تستورد نصف الخام الذي تستهلكه، غير أن إدارة معلومات الطاقة الأميركية تتوقع انخفاض هذه النسبة إلى أكثر قليلا من 20% في العام المقبل.

وقالت وكالة الطاقة الدولية الخميس الماضي إن التباطؤ الاقتصادي العالمي خاصة في الصين وأوروبا يحد كثيرا من الطلب على النفط في وقت يشهد نموا مطردا في إمدادات المعروض خصوصا من أميركا الشمالية.

وتتوقع وكالة الطاقة نمو المعروض من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بواقع 1.6 مليون برميل يوميا في العام 2014  و1.3 مليون برميل يوميا في العام 2015 بفضل طفرة النفط الصخري في أميركا الشمالية.

وهبط سعر خام مزيج نفط برنت الأوروبي اليوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في أكثر من عامين، ليصل أقل من 97 دولارا للبرميل بعد أن ألقت سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة من الصين- أكبر مستهلك للطاقة في العالم- بظلالها على توقعات الطلب على النفط وسط وفرة في المعروض.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

رفعت الولايات المتحدة توقعاتها لزيادة إنتاج النفط الصخري, وقالت إن إنتاجها سيزداد بمعدل 800 ألف برميل يوميا كل عام حتى يصل إلى 9.5 ملايين برميل يوميا عام 2016.

قال رجال أعمال واقتصاديون إن إحباط السعودية إزاء السياسة الأميركية بالشرق الاوسط لن يضر بالعلاقات التجارية أو مبيعات النفط بين البلدين، رغم قول رئيس المخابرات السعودية إن بلاده ستجري “تغييراً كبيراً” في علاقاتها مع أميركا وإن عقود السلاح والطاقة ستتضرر.

استقرت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي الخفيف قرب أعلى مستوى لها في 16 شهرا فوق 106 دولارات للبرميل أوائل التعامل بآسيا محتفظة بمكاسب الجلسة السابقة حينما ارتفعت قرابة ثلاثة دولارات بعد بيانات بأكبر هبوط في أسبوعين لمخزونات أميركا من النفط الخام.

قالت وكالة الطاقة الدولية إن طفرة إنتاج النفط الصخري في أميركا الشمالية ستقود العام المقبل واحدا من أكبر معدلات الارتفاع في نمو إمدادات المنتجين المستقلين عن أوبك على مدار العقدين الماضيين.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة