المالديف تقاطع إسرائيل اقتصادياً لعدوانها على غزة

ميناء حيفا يعد من أكبر الموانئ التجارية في إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)
ميناء حيفا يعد من أكبر الموانئ التجارية في إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت حكومة المالديف مقاطعة المنتجات الإسرائيلية وإلغاءَ ثلاث اتفاقيات ثنائية وقعت معها، وذلك احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأوضحت وزيرة خارجية المالديف دنيا مأمون أن بلادها ستنضم إلى باقي الدول العربية في صياغة مشروع قرار في جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة خلال الأسبوع الحالي، يدعو لحماية دولة فلسطينية مستقلة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وتعرف عدد من البلدان الأوروبية تحركات ودعوات لمقاطعة إسرائيل، ومنها دعوة اللجنة المشتركة لأجل فلسطين -ومقرها النرويج- إلى فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل بسبب عدوانها المستمر على قطاع غزة. وأوضحت اللجنة التي تضم في عضويتها ثلاثين منظمة، إلى منع استيراد البضائع من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

حركة مقاطعة
وكانت حركة مقاطعة إسرائيل التي نشأت في الضفة الغربية عام 2005، قدرت في فبراير/شباط الماضي أن تتجاوز خسائر إسرائيل جراء المقاطعة الأوروبية لمنتجات المستوطنات ثمانية مليارات دولار سنويا. وتدعو الحركة إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها حتى تتقيد بالقانون الدولي والمبادئ الدولية لحقوق الإنسان.

وعرف آخر العام الماضي وبداية العام الجاري انسحاب شركات أوروبية من مشروعات إسرائيلية أو وقف أنشطتها مع مؤسسات اقتصادية إسرائيلية عاملة في المستوطنات، والتي تعد مخالفة للقانون الدولي لأنها قائمة على أراضٍ فلسطينية احتلتها إسرائيل عام 1967.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يتوقع أن تتجاوز خسائر إسرائيل جراء المقاطعة الأوروبية لمنتجات المستوطنات ثمانية مليارات دولار سنويا حسب تقديرات خبراء في حركة مقاطعة إسرائيل التي أنشئت عام 2005 بالضفة الغربية، وتشمل الخسائر المقدرة فصل قرابة عشرة آلاف عامل من داخل إسرائيل والمستوطنات.

انسحبت شركتان أوروبيتان من عطاء لتنفيذ مشروعات للبنى التحتية في إسرائيل تحسباً من تأثير سلبي على أعمالهما في دول أخرى ومنها دول عربية، بينما أعلن دويتشه بنك الألماني عن مقاطعة بنك هبوعليم الإسرائيلي بسبب نشاطه في المستوطنات.

انضم وزير العمل الكندي إلى الجدل الدائر في البلاد حول الدعوات لمقاطعة المنتجات المصنعة في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، إذ تباهى بشراء ماكينة مصنعة في إحدى هذه المستوطنات ساخرا من منظمة "أوكسفام" البريطانية التي تدعو لمقاطعة هذه المنتجات.

قال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز إن الاتحاد الأوروبي كمنظمة لن يفرض المقاطعة على إسرائيل، لكن دولا خارج الاتحاد من شأنها أن تفعل ذلك، وأضاف أن الموقف الأوروبي يعتمد على مفهوم أن المقاطعة والحرمان لا يحلان المشاكل.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة