المفوضية الأوروبية تطالب بزيادة موازنة الاتحاد

تطالب المفوضية بزيادة الإنفاق عام 2015 إلى 142.1 مليار يورو (192.2 مليار دولار) مقابل 135.5 مليارا مقررة حاليا (الفرنسية)
تطالب المفوضية بزيادة الإنفاق عام 2015 إلى 142.1 مليار يورو (192.2 مليار دولار) مقابل 135.5 مليارا مقررة حاليا (الفرنسية)

 

طالبت المفوضية الأوروبية بزيادة نفقات الاتحاد الأوروبي بنسبة 5% مما يفتح الباب أمام معركة جديدة بشأن الميزانية بين المفوضية وحكومات الدول الأعضاء.

وقد ثارت اختلافات بين حكومات الاتحاد والبرلمان الأوروبي عدة مرات بشأن الميزانية حيث تسعى الدول الأعضاء إلى الحد من الإنفاق، في حين يتبنى البرلمان سياسات إنفاق لتعزيز النمو الاقتصادي.

وستقدم كل من الحكومات والبرلمان الأوروبي المقترحات بشأن ميزانية 2015، ثم يحاول الجانبان الوصول إلى اتفاق بشأنها.

وتطالب المفوضية بزيادة الإنفاق العام المقبل إلى 142.1 مليار يورو (192.2 مليار دولار) مقابل 135.5 مليارا مقررة حالية.

وتقول إن نصيب الأسد من الإنفاق سيذهب للجهود الرامية لتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف، في حين هناك اقتراحات بزيادة مخصصات الهجرة والصحة وحماية المستهلك.

ويتوقع أن تظل النفقات الإدارية في حدود 4.8% من إجمالي ميزانية الاتحاد مع خطة لخفض عدد العاملين في الاتحاد بنسبة 1%.

يُذكر أن أغلب أموال الاتحاد الأوروبي تعود مرة أخرى إلى الدول الأعضاء في صورة دعم للمزارعين أو دعم للمناطق الأفقر أو لتمويل برامج الأبحاث  والتعليم.

وقال مفوض شؤون الميزانية بالاتحاد الأوروبي يانوسز ليفاندوفسكي إن مشروع ميزانية الاتحاد "نجح في وضع القضايا الكبرى الحالية والمستقبلية مثل الأزمة الأوكرانية أو الحاجة لتعزيز أمن الطاقة في الحسبان".

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

أعربت المفوضية الأوروبية عن تفاؤلها بقدرة دول الاتحاد الأوروبي على تجاوز خلافاتها بشأن ميزانية المفوضية للعام المقبل، متوقعة أن يتم تحديدها قريبا. والخلاف بشأن حجم الميزانية يتركز في أن البرلمان يطلب زيادة الميزانية بنسبة 6%، في حين تريد الحكومات زيادتها بـ2.91% فقط.

اتفق مفاوضو الاتحاد الأوروبي على رفع ميزانية الاتحاد للعام القادم بنسبة 2% لتصل إلى 129 مليار يورو (174 مليار دولار) بعد محادثات مطولة. ووصفت الميزانية المعتمدة بأنها تراعي إجراءات تقشفية في مواجهة أزمة الديون التي تواجه العديد من الدول الأوروبية.

تنطلق مساء اليوم في بروكسل قمة أوروبية استثنائية شائكة، تخصص لاعتماد ميزانية الاتحاد الأوروبي لسنوات 2014-2020، دفعت برئيس المجلس الأوروبي، هرمان فان رومبوي، إلى تحذير القادة الأوروبيين من أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية سيكون مضرا للتكتل.

طالب رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي قادة دول الاتحاد بتخصيص ميزانية لمواجهة مشكلة البطالة خلال قمتهم المقررة نهاية الأسبوع الحالي، وهي القمة التي ستناقش ميزانية الاتحاد للسنوات السبع المقبلة. واعتبر أن بطالة الشباب أكبر تحد يواجه أوروبا حاليا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة