الاحتياطيات تسبب صعوبات بتوجيه السياسة الاقتصادية للصين

احتياطيات النقد الأجنبي تمثل أكثر من 80% من أصول البنك المركزي (الأوروبية)
احتياطيات النقد الأجنبي تمثل أكثر من 80% من أصول البنك المركزي (الأوروبية)

قال مسؤول حكومي صيني إن الزيادة السريعة للاحتياطيات الأجنبية تسبب صعوبات في توجيه السياسة الاقتصادية.

وأضاف هوانغ جوبو كبير الاقتصاديين في الإدارة الحكومية للنقد الأجنبي أن "احتياطيات النقد الأجنبي المفرطة تزيد المعروض النقدي المحلي وتسبب ضغوطا تضخمية محتملة في الداخل".

كما أشار إلى أن الاحتياطيات تزيد الضغط أيضا على البنك المركزي لرفع معدل الاحتياطي الإلزامي للبنوك وإبطال أثر التدفقات الوافدة إلى البلاد.

وذكر أن احتياطيات النقد الأجنبي تمثل أكثر من 80% من أصول البنك المركزي، وهو ما يؤدي إلى انعدام التناسب بين أصوله والتزاماته، ومن ثم يزيد من مخاطر أسعار الصرف.

من جهتها، أكدت الإدارة الحكومية للنقد الأجنبي عبر الإنترنت أن الصين ستحافظ على احتياطياتها الأجنبية عند مستوى معقول.

يُشار إلى أن الاحتياطي الأجنبي الصيني -وهو الأكبر من نوعه في العالم- زاد بمقدار 130 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.95 تريليونات دولار.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال البنك المركزي الصيني إن احتياطي البلاد من العملات الصعبة زاد العام الماضي بنسبة 28.14% ليتجاوز 212 مليار دولار كما زاد احتياطيها من الذهب ليبلغ 500 طن. وتملك الصين ثاني أكبر احتياطي من العملة الصعبة بعد اليابان.

ارتفع احتياطي الصين من العملات الأجنبية إلى أكثر من 1.2 تريليون دولار نهاية مارس/آذار في وقت قفز فيه فائضها التجاري ووضعت الخطط لإنشاء مؤسسة حكومية تقوم باستثمار فوائضها النقدية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة