هجمات تقطع الكهرباء عن كل الأراضي اليمنية

شح الوقود وانقطاع الكهرباء أزمة يعاني منها سكان العاصمة اليمنية صنعاء (الجزيرة نت)
شح الوقود وانقطاع الكهرباء أزمة يعاني منها سكان العاصمة اليمنية صنعاء (الجزيرة نت)

انقطع التيار الكهربائي بشكل تام عن كل الأراضي اليمنية اليوم بعد هجوم استهدف خطوط نقل الطاقة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصدر بوزارة الطاقة أن "المنظومة الوطنية للطاقة الكهربائية خرجت بكاملها عن الخدمة بما فيها محطة مأرب الغازية في وسط البلاد بعد تعرض خطوط نقل الطاقة الكهربائية بين مأرب وصنعاء لاعتداء تخريبي صباح اليوم في منطقة جهم بمحافظة مأرب".

وأفاد المصدر بأن الاعتداء جاء بعد أقل من ست ساعات من اعتداء آخر في نفس المنطقة في ساعة متأخرة من مساء أمس.

وبحسب المصدر فإن الفرق الهندسية قامت بإصلاح الأضرار الناجمة عن الهجوم الأول "وبعد لحظات من عملية الإصلاح قام المسلحون بضرب خطوط نقل الطاقة مرة ثانية باستخدام الرصاص الحي في نفس المنطقة".

ويعتبر هجوم اليوم هو الثالث من نوعه في هذه المنطقة منذ بداية يونيو/حزيران.

يشار إلى أن منشآت الكهرباء والنفط اليمنية في مأرب تتعرض في الغالب لعمليات تخريب تتسبب بغالبيتها القبائل.

وأكد سكان في صنعاء أن العاصمة تعاني منذ أسابيع من أزمة حادة في المحروقات إذ تصطف السيارات في طوابير أمام محطات الوقود.

وقد بات تزاحم السيارات حول محطات التزود بالوقود مشهدا مألوفا في شوارع العاصمة اليمنية. وترجع أزمة الوقود في اليمن إلى التفجيرات التي تتعرض لها أنابيب النفط منذ العام 2011.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

تشبه أعمال التخريب التي تستهدف شبكة الكهرباء في اليمن، لإغراق العاصمة صنعاء وبقية المدن في ظلام دامس، معركة مستمرة تقودها أطراف تناهض عملية التغيير السياسي في البلاد.

تشكل أعمال التخريب التي تطال خطوط نقل الكهرباء وأنابيب النفط والغاز في اليمن من قبل مسلحين قبليين، هاجسا مؤرقا لحكومة الوفاق الوطني التي تكافح من أجل بسط الأمن والاستقرار، بينما يرى محللون أن أجندات سياسية تقف وراء التفجيرات.

يسعى اليمن لشراء أكثر من 240 ألف طن من زيت الغاز تسليم يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين لتلبية حاجيات المصفاة الرئيسية للبلاد والمعطلة حاليا، وقال تجار إنه لا مؤشرات على استمرار شحنات وقود بالمجان منحتها السعودية لليمن منذ نهاية العام الماضي.

بات ارتفاع معدل التضخم في اليمن ظاهرة اقتصادية مستفحلة، يعاني جراءها المواطن اليمني ضنك الحياة وشظف العيش نتيجة ارتفاع الأسعار، في وقت تتكبد فيه العملة اليمنية خسائر بالغة في قيمتها الشرائية، ويتزامن ذلك مع انخفاض احتياطي البلاد من النقد الأجنبي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة