نيجيريا أكبر قوة اقتصادية بأفريقيا

الغالبية العظمى من النيجيريين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم (الأوروبية)
الغالبية العظمى من النيجيريين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم (الأوروبية)

أصبحت نيجيريا -أكبر بلد أفريقي من حيث عدد السكان وأول منتج أفريقي للنفط- أكبر قوة اقتصادية في القارة، لتزيح جنوب أفريقيا عن هذا المركز، بعد أن بلغ إجمالي الناتج المحلي 510 مليارات دولار عام 2013.

وقد أعلن الرقم الجديد رئيس المكتب الوطني للإحصاء يمي كالي الذي أوضح أنه تم حسابه بطريقة جديدة. ففي عام 2012 كان إجمالي الناتج المحلي 453.9 مليار دولار بحسب الطريقة الجديدة.

والأرقام الجديدة التي تأخذ في الحسبان ظهور وسرعة نمو قطاعات وصناعات جديدة وخاصة الاتصالات وصناعة السينما المحلية (نوليود)، تعطي المستثمرين الأجانب رؤية واقعية أكثر للاقتصاد النيجيري.

ويقول كيفين دالي مدير مؤسسة أبردين أسيت مانجمنت البريطانية التي تستثمر في أفريقيا، إن نجاح نيجيريا يذكر بأن أفريقيا تتقدم حاليا رغم ما تواجهه من تحديات.

وتعتبر نيجيريا أكبر مستقبل في القارة للاستثمارات الخارجية رغم المشكلات التي يعاني منها اقتصادها.

وقال وزير المالية النيجيري نغوزي أكونجو أويلا في مؤتمر صحفي أمس إن الأرقام الجديدة تجعل الاقتصاد النيجيري في المركز السادس والعشرين في العالم ويزيد دخل الفرد إلى 2688 دولارا.

لكن الخبراء يرون أن هذه الأرقام يجب ألا تفسر على أنها دليل تنمية حيث إن جنوب أفريقيا تتقدم نيجيريا كثيرا بالنسبة لإجمالي الناتج الفردي والبنى التحتية وحسن الإدارة.

ففي حين ينعم جزء صغير من سكان نيجيريا بثراء فاحش، فإن الغالبية العظمى من أبناء الشعب البالغ عددهم 170 مليون نسمة يعيشون بأقل من دولارين في اليوم في بلد يعاني من نقص شديد في البنى التحتية مع عدم وصول مياه الشرب إلى الجميع والانقطاع اليومي للتيار الكهربائي وحيث يستشرى بقوة الفساد المستوطن.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

علقت النقابات الرئيسية لعمال النفط في نيجيريا احتجاجات كانت مقررة اليوم بعدما أعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان خفض أسعار البنزين بنحو 30%، وذلك بعد أسبوع من بدء إضرابات واحتجاجات علي قرار إلغاء دعم الوقود أسفرت عن مقتل 15 شخصا.

هدد العاملون بقطاع النفط في نيجيريا أمس الخميس بوقف إنتاج النفط والغاز ابتداء من الأحد المقبل إذا رفضت الحكومة إعادة الدعم للغازولين، بينما قال رئيس إحدى أكبر نقابتين عماليتين إن المحادثات بين نقابات العمال والحكومة تحقق تقدما نحو إنهاء النزاع.

تساءلت جوليا بيرد التي تشغل نائب مدير التحرير بمجلة نيوزويك عن الضجة التي تلف تسرب النفط في خليج المكسيك، في حين أن عمليات التسرب تحدث أسبوعيا في نيجيريا دون أن يعلم بها أحد، ووسط صمت أميركي مطبق.

طلبت نيودلهي من نيجيريا تخصيص المزيد من النفط والغاز إليها لمساعدتها في جهودها لتأمين إمداداتها من الطاقة. وستكون الهند بحاجة للمزيد من النفط والغاز مع زيادة قدرتها التكريرية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة