توقف البناء يشل الحياة في غزة

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

توقف البناء يشل الحياة في غزة

شرح الصورة صاحب مصنع الطوب بسام عطاله يسير في معمله المتوقف عن العمل مرفق الصور الآتية بالتقرير: 1- صاحب مصنع الطوب بسام عطاله يسير في معمله المتوقف عن العمل 2- المسرح من العمل بسام الخروبي 3- نقيب المقاولين نبيل أبو معيلق 4- راباط الفيديو https://www.youtube.com/watch?v=rjsCTvGiZCI توقف البناء يشل الحياة في غزة أحمد فياض-غزة لم يبق أمام العامل بسام الخروبي من ملاذ بعد الله سوى اللجوء إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، لمساعدته في توفير قوت أبنائه، وذلك إثر تسريحه من عمله في مصنع للطوب اضطر صاحبه إلى توقيفه بسبب اغلاق الأنفاق والمعابر في وجه مواد البناء الخام. وحاول الرجل جاهدا البحث عن مصدر آخر للرزق في شتى مناطق قطاع غزة ولكن دون جدوي، فالأمر ليس مقصورا عليه، بل يمتد ليصل عشرات الآلاف من العمال ممن يواجهون ذات المصير في ظل وضع تعتبر فيه مواد البناء الخام وعلى رأسها مادة الإسمنت المحرك الأساسي لتنشيط عجلة الحياة في غزة. وتعتبر مادتي الإسمنت والحصى أبرز مواد البناء الخام التي لا يمكن لغزة الاستغناء عنها أو انتاجها، لأنها تقع على شريط حدوي يطل على البحر المتوسط وتخلو أرضها تماما من الصخور. وتعود أزمة تسريح العمال وتوقف مصانع الباطون ومعامل الطوب وكافة الصناعات والحرف المرتبطة بالصناعات الإنشائية وشركات المقاولات عن العمل إلى أكثر من نصف عام، إثر إحكام السلطات المصرية سيطرتها على الأنفاق ورفض الاحتلال امداد غزة بمواد البناء الخام عبر المعابر المسيطرة عيها. احصاءات وتسبب توقف قطاع البناء والإنشاءات في زيادة نسب البطالة والفقر إلى حد باتت عنده الجهات الرسمية والجمعيات الخيرية عاجزة عن مساعدة الكثير من المنضمين الجدد إلى قوائم الفقر والبطالة. وبحسب أحدث الاحصائيات الرسمية الصادرة عن الجهاز الفلسطيني المركزي للإحصاء فإن نسبة البطالة في غزة ارتفعت إلى نحو 39%، ليرتفع بذلك عدد العاطلين عن العمل من 130 ألف إلى 160 ألف عاطل. واستنادا إلى أخر احصاءات البنك الدولي قبل أربعة أشهر فإن نسبة الفقر في غزة وصلت إلى 38% وهو ما يظهر أثر اغلاق الإنفاق والمعابر على سكان قطاع غزة، حيث لم تتجاوز نسبة الفقر والبطالة قبل اغلاقها الــ 33%. ويؤكد المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات الإنشائية فريد زقوت أن 90% من المصنع التي تعمل في قطاع الصناعات الإنشائية مغلقة تماما، باستثناء 10% منها تعمل لصالح المشاريع القطرية لإعادة اعمار غزة والتي تسمح السلطات المصرية بمرور ما يتعلق بها من مواد خام عبر معبر رفح الحدودي. وأوضح للجزيرة نت أن 550 منشأة تابعة للصناعات الانشائية سرحت جميع العاملين فيها وتخسر يوميا ما يعادل مليون دولار يوميا، مشيرا في حديثه للجزيرة نت إلى أن استمرار الحال على هذا المنوال سيقود إلى تهالك المعدات الإنشائية التي يمنع الاحتلال دخولها إلى قطاع غزة. توقف المشاريع وتعتبر الصناعات الانشائية المتعلقة بصناعة الخرسانة والطوب والبلاط حلقة صغيرة مقارنة مع شركات المقاولات والحرف والصناعات المرافقة لعملية البناء والإنشاءات. ويؤكد نقيب المقاولين الفلسطينيين المهندس نبيل أبو معيلق أن انعكاسات منع دخول مواد البناء برزت بشكل سريع ومفاجئ إثر اغلاق الأنفاق بعد أحداث مصر في نهاية شهر يونيو/ حزيران من العام المنصرم. واضاف أن اغلاق الأنفاق قاد إلى توقف كافة المشاريع الإنشائية بما فيها قطاع العمارات السكنية وتسبب في تراجع عجلة الاقتصاد في قطاع غزة وتوقف 70 ألف عامل وحرفي وموظف في قطاع المقاولات والشركات المساندة لهذا القطاع الحيوي الهام. وذكر نقيب المقاولين للجزيرة نت أنه بانضمام 70 ألف عاطل عن العمل إلى جيش البطالة المتوقف عن العمل أصلا بسبب الحصار وعزل قطاع غزة عن العالم على مدار سنوات طويلة مضت ترتفع نسبة البطالة في القطاع إلى أعلى من 40%. وشدد أبو معيلق على أن الضرر الناجم عن اغلاق المعابر والأنفاق لا يمس العمال أنفسهم بلك يمتد إلى شركات المقاولات التي يخشى أن تعلن بعضها عن افلاسها بفعل الخلافات المالية بينها وبين البنوك والمؤسسات المشغلة. انتهـــــــــــــــــــــــــــــــــى،،،، 18-2-2014
المصدر : الجزيرة