تراجع احتياطيات اليمن من النقد الأجنبي

هبوط احتياطيات اليمن من النقد جاء نتيجة توفير النقد الأجنبي لاستيراد المشتقات النفطية والغذاء (الجزيرة)
هبوط احتياطيات اليمن من النقد جاء نتيجة توفير النقد الأجنبي لاستيراد المشتقات النفطية والغذاء (الجزيرة)

تراجعت احتياطيات اليمن من النقد الأجنبي 1.3% في أغسطس/آب مقارنة مع الشهر السابق، ليصل إجمالي رصيد الاحتياطي إلى 5.180 مليارات دولار.

وذكر البنك المركزي في بيان أن تراجع احتياطي النقد الأجنبي الذي بات يغطي 5.3 أشهر من واردات البلاد من السلع والخدمات جاء بعد تحسنه على مدى شهرين.

وعزا البنك ذلك إلى استمرار تعرض خطوط أنابيب النفط لهجمات وتراجع التدفقات النقدية من المساعدات الخارجية والاستثمارات الأجنبية وإيرادات السياحة.

وكان الاحتياطي بلغ 5.694 مليارات دولار في نهاية أغسطس/آب 2013.

وارتفع الاحتياطي الأجنبي لليمن في يونيو حزيران ويوليو/تموز بنحو 430 مليون دولار نتيجة دخول منحة سعودية إلى حساب الحكومة بعد انخفاض استمر عدة أشهر ليسجل أدنى مستوى له على الإطلاق في مايو/أيار.

وقال البيان إن هبوط مستوى احتياطيات البلاد في أغسطس/آب "جاء نتيجة استمرار البنك المركزي في توفير النقد الأجنبي لاستيراد المشتقات النفطية من الخارج لتغطية عجز الاستهلاك المحلي وتغطية فاتورة استيراد المواد الغذائية الأساسية".

وأشار إلى أن فاتورة استيراد المواد الغذائية الأساسية بلغت قيمتها 163.1 مليون دولار في نهاية أغسطس/آب، ليصل إجمالي فاتورة استيراد الوقود والمواد الغذائية الأساسية في الفترة بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب إلى نحو 1.723 مليار دولار.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال النقد الدولي أمس إن اقتصاد اليمن سيتضرر إذا تأخر بتنفيذ إصلاحات ولا سيما إصلاح دعم الطاقة، وجاء التحذير بعد أن ألغت صنعاء زيادات بأسعار الوقود في مواجهة اضطرابات سياسية.

أدى انخفاض صادرات النفط اليمنية للثلث إلى تراجع احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي بمقدار 457 مليون دولار في فبراير/شباط الماضي، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس/آب الماضي.

بات ارتفاع معدل التضخم في اليمن ظاهرة اقتصادية مستفحلة، يعاني جراءها المواطن اليمني ضنك الحياة وشظف العيش نتيجة ارتفاع الأسعار، في وقت تتكبد فيه العملة اليمنية خسائر بالغة في قيمتها الشرائية، ويتزامن ذلك مع انخفاض احتياطي البلاد من النقد الأجنبي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة