أميركا والهند تتوصلان لاتفاق بشأن الأمن الغذائي

ممثل التجارة الأميركي مايكل فرومان أشاد بالاتفاق مع الهند (أسوشيتد برس)
ممثل التجارة الأميركي مايكل فرومان أشاد بالاتفاق مع الهند (أسوشيتد برس)

فازت الهند بدعم الولايات المتحدة لبرنامج ضخم لتخزين الأغذية المحلية، وهو ما يشكل إنقاذا لأكبر اتفاقية تجارة عالمية في عشرين عاما، ويمنح رئيس الوزراء الهندي الجديد نارندرا مودي نصرا دون تقديم تنازلات كبيرة.

وقالت وزيرة التجارة الهندية نيرمالا سيزارامان في نيودلهي "نحن سعداء للغاية لأن الهند والولايات المتحدة نجحا في حل خلافاتهما المتعلقة بقضايا التخزين العام للمواد الغذائية لأغراض الأمن الغذائي في منظمة التجارة العالمية".

وأضافت "سينهي ذلك المأزق في منظمة التجارة العالمية، كما سيفتح الطريق من أجل تطبيق اتفاقية تسهيل التجارة".

وكانت الحكومة الهندية السابقة وقعت اتفاقا لتنظيم التجارة العالمية في بالي بإندونيسيا في كانون ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وبموجب الاتفاق مع واشنطن، فإن الهند ستلغي حق النقض على اتفاقية عالمية لتنسيق قواعد الرسوم الجمركية، وهو أمر من المرجح أن يضيف تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي، إضافة إلى خلق 21 مليون وظيفة، منها 18 مليونا في الدول النامية.

ووضع مودي -الذي انتخب في مايو/أيار الماضي عقبة أمام اتفاقية منظمة التجارة العالمية منذ أربعة أشهر، حينما اعترض على اتفاقية ملحقة بشأن الأمن الغذائي.

وأشادت واشنطن -التي كانت معارضة رئيسية لبرنامج الغذاء الهندي باعتباره يشوه التجارة- باتفاق اليوم.

وقال ممثل التجارة الأميركي مايكل فرومان في بيان "بناء على الانفراجة مع الهند، نحن نتطلع الآن إلى العمل مع جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية والمدير العام روبرتو أزيفيدو، للتوصل إلى اتفاق في الآراء يمكّن التطبيق الكامل لجميع عناصر حزمة بالي التاريخية".

وتقوم الهند بتخزين المواد الغذائية ودعم أسعارها من أجل الفقراء، إلا أن منظمة التجارة العالمية تقضي بأن الدول لا يمكنها دعم أكثر من 10% فقط من إنتاجها.

وترى الهند وحلفاؤها المشكلون من عدد صغير من الدول النامية -مثل كوبا وفنزويلا- أن تخزين المواد الغذائية ضروري لحماية المزارعين وتوفير الغذاء لملايين الفقراء.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

من الواضح الآن أن المفاوضات لإنشاء منطقة تجارة حرة بين أميركا وأوروبا، وأخرى بين أميركا وجزء كبير من بلدان منطقة الهادئ باستثناء الصين، لا تدور حول إنشاء نظام تجارة حرة حقيقي، بل إن الهدف يتلخص في إقامة نظام موجه للتجارة.

قالت مصادر تشارك في المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في بالي اليوم إن مدير المنظمة يستعد لتقديم نص اتفاقية للتجارة العالمية إلى الدول الأعضاء لإقراره في وقت لاحق اليوم، وإذا اعتمد النص سيكون أول إصلاح شامل لنظام التجارة العالمية منذ إحداث المنظمة.

أعلنت منظمة التجارة أنها أقرت اليوم السبت اتفاقا للتبادل التجاري الحر الذي يعتبر الأول من نوعه في تاريخ المنظمة ومن شأنه تعزيز الاقتصاد الدولي بتريليون دولار، وذلك خلال اجتماع لأعضائها الـ159 في جزيرة بالي الإندونيسية بعد مفاوضات استمرت أربعة أيام على التوالي.

أقرت الدول الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية في 7 ديسمبر/كانون الأول 2013 أول اتفاقية عالمية منذ إنشاء المنظمة في 1995. وتتضمن الاتفاقية تدابير لتسهيل التجارة عبر توحيد وتبسيط الإجراءات الجمركية، فضلا عن خفض دعم الحكومات للزراعة ومنح شروط تجارية أفضل للدول الأقل نموا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة