بكين لا تتوقع تباطؤا قويا لاقتصادها

أكد لي أن الحفاظ على قوة الاقتصاد أهم للصين من وتيرة النمو (الأوروبية)
أكد لي أن الحفاظ على قوة الاقتصاد أهم للصين من وتيرة النمو (الأوروبية)

قال رئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ في كلمة بألمانيا إن اقتصاد بلاده لن يتعرض لتباطؤ عنيف رغم المخاوف من تراجع وتيرة نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم وهبوط السوق العقارية.

وأضاف لي في كلمته بمدينة هامبورج "لن يتعرض اقتصاد الصين لتباطؤ عنيف مثلما يخشى البعض، بل سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي".

وأكد لي أن الحفاظ على قوة الاقتصاد أهم للصين من وتيرة النمو.

يشار إلى أن الصين كانت قد أعلنت في يوليو/تموز الماضي أنها حققت نموا بنسبة 7.5% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الحالي متجاوزا التوقعات بقليل، ارتفاعا من 7.4% في الربع الأول، مما يعزز الآمال بأن التعافي يمضي قدما بعد سلسلة من إجراءات التحفيز الحكومية.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني الصيني أن الاقتصاد سجل خلال النصف الأول من العام الحالي ككل نموا بمعدل 7.4%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وكانت انطلاقة الاقتصاد الصيني -ثاني أكبر اقتصاد في العالم- ضعيفة في مطلع العام الحالي، مع تأثر الصادرات والاستثمار والناتج الصناعي سلبا جراء عدم استقرار الطلب الخارجي والمحلي، مما اضطر الحكومة إلى الإعلان عن إجراءات تحفيزية.

ويعتقد اقتصاديون كثيرون أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات في الأشهر المقبلة للمحافظة على التعافي، لا سيما إذا اشتد تدهور السوق العقارية المتباطئة بالفعل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الصين هذا العام إلى 7.75% من 8% مستشهدا بضعف الاقتصاد العالمي والصادرات, وقال إن على بكين أن تعطي أولوية لكبح نمو التمويل الاجتماعي.

منذ العام 2010، تباطأ نمو اقتصاد الصين إلى حد كبير، وقد يستمر التباطؤ، وهو الاحتمال الذي يقض مضاجع المستثمرين والأسواق حتى إلى ما وراء حدود الصين.

إن استمرار سجل النمو الممتاز في الصين لم يعد ممكنا. وحتى إذا تمكنت الصين من الهبوط الناعم فإن نمو الناتج السنوي سوف يتباطأ إلى 5% أو 6% في العقود القادمة.

أولت صحف أميركية اهتماما بالنمو الاقتصادي الصيني، وقالت إحداها إن بكين توجه ضربة لواشنطن بعد أن خسرت تميزها في التصنيف الائتماني، وقالت أخرى إن نمو الصين يعني تراجع النفوذ الأميركي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة