موديز ترفع تصنيف دين إيرلندا

قالت وكالة التصنيف الائتماني "موديز" إنها رفعت تصنيف دين إيرلندا درجة واحدة وذلك بفضل تسارع نموها الاقتصادي والخروج من خطة المساعدة الدولية. ورفعت موديز أيضا آفاق هذه الدرجة من مستقر إلى إيجابي.

وأوضحت الوكالة أن قدرة نمو الاقتصاد الإيرلندي إضافة إلى عملية تصحيح الموازنة الجارية ستؤديان إلى خفض معدل دين الحكومة الذي سجل أخيرا أحد أعلى مستوياته.

وأوضح كبير المحللين لدى موديز لشؤون إيرلندا كريستن ليندوف أن رفع التصنيف درجة واحدة إلى "بي أي أي 3" يعكس قدرة الاقتصاد الإيرلندي على النمو، وسيسهل -مع تعزيز القدرة الضرائبية التي ستتواصل في السنوات المقبلة- انخفاض مستويات الدين المرتفعة جدا.

واعتبر وزير المالية الإيرلندي مايكل نونان أن رفع التصنيف الائتماني لبلاده يأتي تأكيدا على السياسة التي تم انتهاجها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 والضائقة التي تلتها بالنسبة للبلاد.

وعلق الوزير في بيان أن "قرار موديز رفع درجة تصنيف الدين في إيرلندا يعكس التقدم الكبير الذي تحقق بهدف استقرار المالية العامة وإعادة هيكلة القطاع المصرفي وخصوصا العمل على انطلاق الاقتصاد مجددا وإيجاد فرص عمل جديدة".

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي أصبحت إيرلندا أول دولة في منطقة اليورو تتجاوز خطة المساعدة الدولية. وكانت وافقت على خطة إنقاذ بقيمة 85 مليار يورو قدمها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي في 2010 عندما هددت القفزة العقارية بتفجير نظامها المصرفي.

وفي الأسبوع الماضي، نجحت إيرلندا من جهة أخرى في أول إصدار للسندات مع معدل فائدة بنحو 3.5%، وهو أدنى بكثير من معدل الإصدار الذي طرح في مارس/آذار 2013.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

حذر وزير خارجية إيرلندا إيمون غيلمور من أن الاتحاد الأوروبي سيدخل مجددا دائرة الأزمة والغموض، إذا فشل قادة دوله في التوصل إلى اتفاق بشأن مشروع ميزانية الاتحاد للسنوات السبع المقبلة (2014-2020) خلال القمة المقررة نهاية الأسبوع الحالي.

أعلن رئيس الوزراء الإيرلندي توصل بلاده لاتفاق مع البنك المركزي الأوروبي بشأن إعادة هيكلة ديون إيرلندا، معتبرا في كلمة له أمام البرلمان أن ذلك يعد يوما تاريخيا لتعافي بلاده من أزمتها المالية. ووصف الاتفاق بأنه “أكثر عدالة واستدامة”.

قال صندوق النقد الدولي إنه مستعد للإفراج عن دفعة جديدة من أموال الإنقاذ المخصصة لإيرلندا، وذلك في أعقاب الانتهاء من تقييم جديد لمدى تطبيق دبلن لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية، وهو ما يمهد الطريق لتسليم البلاد دفعة بقيمة 970 مليون يورو.

عادت رحلات الطيران إلى طبيعتها في بريطانيا بعد أن أدى عطل فني في مركز مراقبة حركة النقل الجوي في سوانويك إلى فوضى في الرحلات, متسببا بتأخير أو إلغاء مئات الرحلات في بريطانيا وإيرلندا، وبذلك تعطل آلاف المسافرين.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة