تهريب ربع إنتاج الجزائر من الوقود

كشف وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية عن أن كميات الوقود ولا سيما مادة البنزين التي تهرب إلى خارج البلاد تشكل نحو 25% من حجم الإنتاج الوطني للوقود.

وعزا ولد قابلية -في مؤتمر صحفي عقد أمس- نقص الوقود في العديد من المناطق في الجزائر  إلى عمليات التهريب التي تشمل هذه المادة عبر مختلف المناطق الحدودية. 

وأوضح الوزير أن الحكومة أقرت عدة إجراءات لمواجهة مشكلة نزيف الوقود من أهمها مصادرة كل وسائل تهريب الوقود وأملاك المهربين علاوة على إجراءات على مستوى محطات الوقود.

وللتدليل على تفاقم التهريب، أشار ولد قابلية إلى أن محافظة تلمسان غربي البلاد المجاورة للمغرب أصبحت تستهلك الوقود أكثر من استهلاك العاصمة الجزائر نفسها التي يسكنها نحو خمسة ملايين نسمة.

وكانت الجمارك الجزائرية قد كشفت أن واردات البلاد من مشتقات الطاقة تجاوزت نسبة 124% خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الجاري.

ومعلوم أن الجزائر وهي عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومن المنتجين الأساسيين للنفط الخام بالعالم بطاقة تبلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميا. غير أنها تلجأ لاستيراد جزء من حاجتها من المواد النفطية المكررة من الدول الغربية.

وزاد استهلاك الجزائر لمواد النفط المكررة بنسبة 200% خلال الثلث الأول من هذه السنة، بحسب تقرير صدر عن بنك الجزائر مطلع الشهر الماضي.

ويذكر خبراء أن استهلاك البنزين والمازوت بالجزائر قد تضاعف ست مرات بين سنتي 2007 و2012، بعدما كانت البلاد تحقق نوعا من الاكتفاء في عملية التكرير الذاتية.

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

حذر رئيس لجنة حكومية جزائرية معنية بحقوق الإنسان من أن الفساد أصبح ظاهرة تنخر الاقتصاد الجزائري. وأكد أن الفساد في الجزائر بلغ درجات مقلقة وحدودا لا يمكن تحملها. واقترح تشديد القوانين لمكافحة الفساد الذي سمح للفاسدين بجمع ثروات وشراء ممتلكات بالخارج.

وقعت الجزائر والاتحاد الأوروبي الأحد على مذكرة تفاهم تخص شراكة إستراتيجية في مجال الطاقة بين الطرفين. وينتظر أن تساهم المذكرة في زيادة الاستثمارات الأوروبية في مجال الطاقة الجزائرية، وكذلك نقل التقنية الحديثة وإطلاق مشاريع جديدة تخص الطاقات التقليدية والمتجددة.

تعيش عدة ولايات من غرب الجزائر أزمة وقود خانقة، لم تصدر السلطات المعنية أي بيان عن سببها أو شرحا لمسبباتها. وأضحى أصحاب السيارات بولايات: تلمسان ومعسكر وعين تموشنت وتيارت وغيرها، مضطرين للانتظار طويلا في طوابير أمام محطات التزود، لعل تموينا يصلها.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة