تراجع حصة أوبك بسوق النفط العالمية

رجحت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن تتقلص حصتها في سوق النفط العالمية خلال العام المقبل، عازية الأمر إلى استمرار ارتفاع إمدادات النفط الصخري الذي تقوده الولايات المتحدة.

واعتبرت المنظمة في تقرير شهري صدر اليوم أن من شأن ذلك أن يحول دون استفادتها من أسرع معدل لنمو الطلب العالمي على النفط في أربع سنوات متوقع في عام 2014.

وذكر التقرير أن التقديرات تشير إلى أن متوسط الطلب على نفطها سيبلغ 29.61 مليون برميل يوميا في 2014، وهو ما يعني انخفاض الطلب على نفط أوبك بواقع 250 ألف برميل يوميا مقارنة بالعام الجاري، مشيرة لارتفاع المعروض من خارج المنظمة يتجاوز نمو الطلب العالمي.

ويشير التقرير إلى إمكانية وجود إمدادات فائضة العام المقبل إذا واصلت المنظمة ضخ النفط بالمستويات الحالية، ويبلغ مستوى الإنتاج الرسمي الحالي لأوبك -التي تضم في عضويتها 12 دولة- 30 مليون برميل يوميا.

وقد ضخت أوبك في يونيو/حزيران الماضي 380 ألف برميل يوميا فوق المستوى الرسمي.

وتوقع تقرير أوبك أن يزداد الطلب العالمي على النفط بواقع 1.2% في 2014 مقارنة بزيادة مقدرة بـ0.9% في العام الحالي، وذلك على خلفية تعاف اقتصادي بشكل عام.

وقالت المنظمة، ومقرها فيينا وتضم أكبر المنتجين، في أول توقعات لعام 2014 إن العالم سوف يكون بحاجة العام المقبل إلى 90.7 مليون برميل يوميا، وهو ارتفاع بمعدل مليون برميل يوميا عن مستوى العام الجاري.

وفي نفس الوقت، أضافت المنظمة أن متوسط الطلب عام 2013 سيكون عند 89.64 مليون برميل يوميا بدلا من توقع سابق عند 89.65 مليون برميل يوميا. 

يشار إلى أن التوسع الأميركي في التنقيب عن الغاز في صخور الزيت أدى إلى اكتشاف كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي، تأمل واشنطن من خلاله في الوصول إلى الاستقلال في مجال الطاقة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتفق أعضاء أوبك على الإبقاء على مستوى الإنتاج الحالي دون تغيير في ختام اجتماعها اليوم بمقر المنظمة بالعاصمة النمساوية فيينا. وذلك رغم المخاوف بشأن تراجع الطلب العالمي على الذهب الأسود. وعزت المنظمة قرارها إلى أن أسعار النفط مستقرة حول المستوى الملائم.

قالت وكالة الطاقة الدولية إن النفط الصخري الأميركي سيساعد في تلبية معظم الطلب العالمي الجديد على النفط في السنوات الخمس المقبلة حتى في حال ارتفاع نمو الاقتصاد العالمي، مما سيبقي الطلب على نفط أوبك دون تغيير عن مستوياته الحالية.

رجحت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن ينمو الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري بوتيرة أسرع مما كان متوقعا في السابق. وعزت أوبك تعديل توقعاتها إلى مؤشرات جديدة طرأت على تعافي الاقتصاد العالمي هذا العام.

استبعدت أوبك خفض الإنتاج النفطي خلال العام الجاري، مرجحة أن تظل الإمدادات جيدة بالسوق. وهبط إنتاج أوبك من النفط الشهر الماضي إلى أدنى مستوياته بأكثر من عام مع خفض إنتاج السعودية، مما أدى لاقترابه للمستوى الرسمي المحدد عند 30 مليون برميل يوميا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة