السعودية واليمن تبحثان إنشاء منطقة اقتصادية

كشف أمير منطقة جازان محمد بن ناصر بن عبد العزيز أن الجهات المختصة في السعودية واليمن تعكف على إجراء الدراسات والتشاور بشأن إنشاء منطقة اقتصادية حرة على حدود البلدين لتسهيل حركة التبادل التجاري الثنائي.

وأوضح الأمير في تصريحات نشرت اليوم أن الجانبين يعملان على زيادة وتنويع حجم التبادل التجاري بينهما وتذليل الصعوبات التي تعترض انسياب السلع بينهما، وتفعيل دور مجلس رجال الأعمال السعودي-اليمني.

ولفت إلى أن التعاون التجاري بين البلدين تعزز في العام 2006 من خلال الدورة الـ17 للمجلس التنسيقي السعودي-اليمني التي عقدت في اليمن، حيث أكدت سعي الجانبين إلى زيادة وتنويع حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وفي حديثه عن منطقة جازان -جنوب السعودية القريبة من اليمن- أوضح الأمير أن المشاريع التي اعتمدت للمنطقة مثل المدينة الاقتصادية ومصفاة جازان والجامعة وغيرها من المشاريع التنموية سوف تجلب في السنوات الخمس المقبلة استثمارات صناعية بأكثر من عشرة مليارات ريال
(2.66 مليار دولار).

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

طالب مؤتمر الحوار الوطني حكومة اليمن ورئيسها بالتحرك لدى المسؤولين السعوديين بخصوص ترحيل آلاف اليمنيين العاملين من المملكة بعد تعديل قواعد عمل الأجانب، بينما تقول الحكومة إنها سترسل وفدا لبحث استثناء العمالة اليمنية من تطبيق هذا التعديل.

قال مستشار رئيس الوزراء اليمني أمس إن السعودية بدأت في ترحيل آلاف اليمنيين عقب صدور قواعد تنظيمية جديدة تلزم الأجانب بالعمل فقط لدى كفلائهم، وقدرت وزارة الدفاع اليمنية أن قرابة ألفي يمني يجري ترحيلهم يوميا منذ بدء القواعد قبل عشرة أيام.

قال وزير التخطيط اليمني محمد السعدي الأربعاء قبل أيام من اجتماع للمانحين في العاصمة السعودية الرياض إن بلاده تحتاج إلى تمويلات أجنبية بقيمة 11 مليار دولار لإعادة بناء اقتصادها. وأكد أن السعودية ستضع مليار دولار وديعة في البنك المركزي اليمني.

يسعى اليمن لشراء أكثر من 240 ألف طن من زيت الغاز تسليم يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين لتلبية حاجيات المصفاة الرئيسية للبلاد والمعطلة حاليا، وقال تجار إنه لا مؤشرات على استمرار شحنات وقود بالمجان منحتها السعودية لليمن منذ نهاية العام الماضي.

المزيد من استثمار
الأكثر قراءة