الجزائر تتجه لتأميم مجمع الصلب والحديد

ذكر إسماعيل قوادرية الأمين العام السابق لنقابة مجمع الصلب والحديد لشركة أرسيلورميتال الجزائر اليوم أن تأميم الحكومة لمجمع الهكار "لا تعدو كونها مسألة أيام" وقد وقعت الشركة المذكورة الأسبوع الماضي مسودة اتفاقية بهذا الشأن مع شركة سيدار المملوكة للحكومة وفق ما ذكره قوادرية الذي ساهم في إعداد هذه الاتفاقية.

وتنص مسودة الاتفاقية التي ستقدم قريباً إلى مجلس مساهمة الدولة على أن تضخ سيدار مائة مليون دولار في رأس مال المجمع وشركة أرسيلورميتال 56 مليونا، وتملك الأخيرة 70% من المشروع الواقع بمدينة عنابة (600 كلم شرقي العاصمة) والذي تمت خصخصته عام 2001.

وأضاف قوادرية أن الشريكين اتفقا على رفع مساهمة سيدار في رأس مال المجمع إلى 120 مليون دولار بينما ستناهز مساهمة أرسيلورميتال مائة مليون، لتصبح حصة الأخيرة بالمشروع 49%، وتكون أغلبية الحصص بيد الشركة الجزائرية.

الحكومة وعدت في يناير/كانون الثاني الماضي بالتدخل لمنع غلق محتمل لمجمع الصلب في عناية الذي يواجه أزمة مالية

وعد سابق
وكانت الحكومة وعدت في يناير/كانون الثاني الماضي بالتدخل لمنع غلق محتمل للمجمع الذي يواجه أزمة مالية وحصلت أرسيلورميتال حينها على قرض بقيمة 140 مليون يورو (185 مليون دولار) من بنك عمومي لزيادة قدراتها على الإنتاج. وأكد مدير الاتصال بشركة أرسيلورميتال كريم غيضة وجود مباحثات بشأن مستقبل الشركة، وأوضح أن المجموعة ستعلن عن نتائجها "في الوقت المناسب".

وطبقا لتصريح قوادرية فقد وضع مخطط لتطوير مصنع الصلب والحديد لفترة 2014-2017، وتصل قيمة المخطط سبعمائة مليون دولار وسيتم توفير المبلغ من خلال مصرف حكومي، ومن المنتظر أن يبلغ المصنع ذروة طاقته الإنتاجية عام 2017 لتصل إلى 2.2 مليون طن حديد سنويا. ولم ينتج المجمع العام الماضي سوى ستمائة ألف، وهو ما يقل كثيرا عن الهدف الأولي المحدد من لدن أرسيلورميتال وهو سبعمائة ألف.

ويرى الاقتصادي الجزائري عبد اللطيف رباح أنه بعد 11 عاماً من الخصخصة فإن المجمع يعاني من ضعف الاستثمار فيه وتردي المعدات والتجهيزات التي يضمها، كما أن وحدات إنتاجية أساسية فيه تم إغلاقها، ليخلص للقول بأن الأمر يتعلق بفشل عملية الخصخصة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

افتتح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في الجزائر مصنعا للحديد بقدرة إنتاجية تناهز 1.25 مليون طن سنويا. ويمثل المشروع أكبر استثمار لتركيا خارج أراضيها، وسيخلق ألف وظيفة مباشرة و3500 وظيفة غير مباشرة في المنطقة.

أبرمت الجزائر وقطر مذكرة تفاهم لإنشاء مصنع للحديد والصلب في ولاية جيجل الجزائرية بطاقة إنتاجية تقدر بخمسة ملايين طن سنويا وبكلفة تصل إلى 1.2 مليار دولار. وستكون ملكية المشروع مشتركة، بحيث تمتلك الجزائر 51% من قيمة المشروع وتمتلك قطر النسبة المتبقية.

تعتزم الجزائر وقطر إبرام عقد لإنجاز مصنع للفولاذ بطاقة إنتاج تقدر بخمسة ملايين طن سنويا، حسبما أفاد وزير الصناعة الجزائري محمد بن مرادي، مشيرا إلى أن إنجاز المشروع من شأنه تقليص واردات بلاده من مواد الحديد والصلب بشكل كبير.

وقعت مجموعة الطاقة الجزائرية (سوناطراك) والشركة العامة للغاز (سونالغاز) اتفاقية مع شركة مبادلة للتنمية المملوكة لحكومة أبو ظبي وشركة ألمنيوم دوبي (دوبال) لإنشاء مصهر للألمنيوم في الجزائر بكلفة خمسة مليارات دولار. ويسهم الطرف الجزائري في المشروع بنسبة تمويل تعادل 30%.

المزيد من استثمار
الأكثر قراءة