أميركا ترفع الحظر عن بنك عراقي

epa03632328 David Cohen, U.S. Treasury undersecretary for terrorism and financial intelligence, responds to reporters’ questions after arriving at Gimpo airport, west of Seoul, South Korea, on 19 March 2013. Cohen made the trip to discuss with South Korean officials how to beef up punitive sanctions against North Korea for its recent nuclear test. SOUTH KOREA OUT

سمحت الولايات المتحدة لبنك عراقي باستئناف التعاملات مع النظام المالي الأميركي بعد أن أظهر البنك أنه لم يعد يساعد إيران في التهرب من عقوبات مالية.

وكانت الإدارة الأميركية قررت فرض الحظر على بنك إيلاف الإسلامي الخاص في العراق كجزء من الجهود الرامية إلى محاصرة النفط الإيراني في الأسواق الدولية.

وتهدف هذه الإجراءات إلى حرمان إيران من إيجاد قنوات لنقل الأموال بما يساعدها في تفادي العقوبات الأميركية والدولية.

وكان بنك إيلاف الإسلامي العراقي قد أجرى معاملات مصرفية بملايين الدولارات لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وبعد فرض العقوبات، دخل البنك العراقي على الفور في محادثات مع مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية وجمد حسابات بنك التصدير والتنمية الإيراني, وفق وزارة الخزانة.

وعند وضعه في القائمة السوداء، قالت وزارة الخزانة إنه يتعين على البنك أن يكمل بضع خطوات لاستئناف التعاملات مع النظام المالي الأميركي ومن بينها تجميد حسابات بنك التصدير والتنمية الإيراني وتقليص تعاملاته مع القطاع المالي الإيراني.

ورحب وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية ديفد كوهين بعودة بنك إيلاف إلي النظام المالي الأميركي. وقال "نحن نحث الأفراد والكيانات الآخرين المدرجين بالقائمة السوداء حول العالم على أن يسيروا حذو نموذجه الإيجابي".

وأضاف  "كما يظهر قرار اليوم فإن العقوبات التي نفرضها مرنة ويمكن رفعها إذا تم وقف السلوك الذي أدى إلى فرض العقوبات".

ويسمح قانون صدر عام 2010 لواشنطن بفرض عقوبات على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع البنوك أو الشركات أو الأفراد الإيرانيين المحظور عليهم التعامل مع النظام المالي الأميركي.

وهذه هي المرة الأولى التي ترفع فيها الولايات المتحدة العقوبات بمقتضى ذلك القانون.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الجمعة إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة هذا الأسبوع في إطار جهود أوسع نطاقا لإجبار طهران على وقف أنشطة نووية حساسة؛ هدفها "إحداث توتر" في الجمهورية الإسلامية قبل انتخابات الرئاسة المقررة في يونيو/حزيران المقبل.

يعتزم أعضاء في الكونغرس الأميركي تقديم مشروع قانون اليوم من شأنه أن يوسع العقوبات الاقتصادية لإرغام الدول المستوردة للنفط الإيراني على تقليل وارداتها منه.

قال رئيس القيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال جيمس ماتيس إن جهود الولايات المتحدة لمنع إيران من اكتساب سلاح نووي غير فعالة، مؤيدا في الوقت ذاته سياسة العقوبات الشديدة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى فرض عزلة على إيران.

قالت وزارة الخزينة الأميركية أمس إنها فرضت عقوبات مالية على رجل أعمال إيراني وبنك ماليزي وعدد من الشركات متهمين بمحاولة تفادي العقوبات الدولية على إيران من خلال إجراء عمليات غسل للأموال والمتاجرة بالنفط الخام الإيراني.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة