عـاجـل: مراسل الجزيرة: نتنياهو يفشل في تشكيل حكومة جديدة ويعيد كتاب التكليف إلى الرئيس

مجموعة العشرين تطالب بجهود لدعم النمو

مجموعة العشرين اعتبرت أنه مازال يتعين القيام بالمزيد للتصدي لمشاكل التهرب الضريبي الدولي (الأوروبية)

خلصت مجموعة العشرين بلقائها الوزاري أمس إلى الحاجة لبذل المزيد من الجهود لاستعادة النمو الاقتصادي العالمي، وحثت على محاربة التهرب الضريبي.

وأوضح بيان صدر إثر لقاء وزراء مالية دول المجموعة، على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن أمس، أنه مازال الكثير أمام الدول للقيام به للوفاء بالتزامات معالجة الضعف الحالي بالاقتصاد العالمي.

وقال الوزراء إن السياسات الاقتصادية لرفع معدل نمو الاقتصاد العالمي عما يتوقعه صندوق النقد الدولي حاليا، وهو 3.3% من إجمالي الناتج المحلي، مازالت مطلوبة "بدرجة كبيرة" كما كانت عليه منذ 2008 عندما تفجرت الأزمة  المالية العالمية.

وبالنسبة لأزمة الديون السيادية بمنطقة اليورو، أوضح البيان أن المنطقة تحتاج إلى تحرك عاجل نحو الوحدة المصرفية وتقليل التفاوت المالي الكبير ومواصلة تدعيم ميزانيات بنوكها.

وإزاء المديونية المرتفعة لدى بعض دول المجموعة، قال البيان إن الولايات المتحدة واليابان تحتاجان خطة طويلة المدى لخفض الاقتراض الحكومي بدرجة كبيرة في وقت يمكن فيه للدول الصاعدة ذات الفائض التجاري الكبير العمل على خفض الاختلالات التجارية والمالية العالمية من خلال تعزيز النمو والاستهلاك المحليين.

وأشار البيان إلى أن الدول عالية المديونية في مجموعة العشرين مطالبة بتقديم خطط لخفض هذه المديونية قبل القمة المقبلة المقرر عقدها بمدينة بطرسبرغ الروسية في سبتمبر/أيلول المقبل.

أشاد وزراء العشرين بالخطوات الأخيرة التي اتخذتها اليابان وكوريا الجنوبية لإنعاش الاقتصاد. وكان المركزي الياباني قام بحزمة إجراءات لإخراج الاقتصاد من الكساد، كما أعلنت سول عن حزمة إجراءات جديدة للتحفيز

إشادة بخطوات
وأشاد وزراء مالية دول المجموعة خلال لقائهم على هامش الاجتماعات بالخطوات الأخيرة التي اتخذتها حكومات بعض الدول الأعضاء مثل اليابان لإنعاش الاقتصاد. وكان البنك المركزي الياباني قد كشف قبل أيام عن حزمة إجراءات جديدة لإخراج الاقتصاد من  دائرة الكساد الذي يعانيه منذ نحو 15 عاما.

كما أعلنت كوريا الجنوبية عن حزمة إجراءات جديدة لتحفيز الاقتصاد منذ  أخر اجتماع لوزراء مالية المجموعة بالعاصمة الروسية موسكو في فبراير/ شباط الماضي.

كما حضت المجموعة -التي تضم الدول الغنية والناشئة- المجتمع الدولي على رفع السرية المصرفية، وقالت إنه يتعين أن تقدم الدول التي ترتبط فيما بينها باتفاق ضريبي معلومات مفصلة للحصول على بيانات عن الفرد الذي يشتبه في أنه متهرب من الضرائب.

وعادت مسألة التهرب الضريبي إلى الواجهة مع كشف الآلاف من الحسابات السرية بالخارج. وتزايدت المعلومات عن هذه الإيداعات الخارجية منذ أسابيع بفضل التجمع الدولي لصحفيي التحريات.

واعترف الوزراء في بيانهم المشترك بأنه "ما زال يتعين القيام بالمزيد للتصدي لمشاكل التهرب الضريبي الدولي". 

وتضم مجموعة العشرين الصين والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وجنوب أفريقيا والأرجنتين والبرازيل وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وروسيا وتركيا وأميركا وكندا  والمكسيك وأستراليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات