الخطوط التونسية تقلص خسائرها

epa02532788 A member of Tunisair ground crew listens to a passenger at the airline information desk in Barajas airport near Madrid, central Spain, 16 January 2011. Reports state that 140 Spanish and Portuguese tourists are expected to be repatriated to their countries on a Tunisair flight after the curfew set in Tunisia on 14 January due to the government crisis. EPA/JUANJO MARTIN

قال المدير التنفيذي للخطوط الجوية التونسية رابح جراد أمس إن الشركة قلصت خسائرها العام الماضي إلى 83 مليون دينار (42 مليون يورو) بعدما بلغت 134 مليون دينار (67 مليون يورو) عام 2011.

وأضاف جراد في مؤتمر صحفي أن الخطوط التونسية نقلت 3.82 ملايين مسافر خلال العام الماضي، وتتوقع زيادة بنسبة 12% في العام الجاري، وذلك نتيجة تدشين رحلات جديدة نحو دول في جنوب الصحراء الأفريقية وتنفيذ خطة لإعادة هيكلة الشركة.

وكانت الشركة قد دشنت نهاية مارس/آذار الماضي خطا جديدا يربط تونس بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، وقد وضعت خطة توسع مدتها خمس سنوات ترمي إلى إقامة رحلات نحو عشرين مدينة أفريقية. وصرح مسؤول الشركة أن الأخيرة مَدِينة للهيئة الوطنية للطيران المدني والمطارات بمبلغ 165 مليون دينار (85 مليون يورو)، مشيرا إلى أن الدولة ستتحمل هذا الدين.

انخفاض ودعاوى
وسجل نشاط الشركة التونسية عام 2011 انخفاضا بنسبة 14% مقارنة بالعام الذي قبله جراء تداعيات الثورة الشعبية التي أطاحت بزين العابدين بن علي بداية العام 2011. وفي صيف العام الماضي توبع ثلاثة مديرين تنفيذين سابقين للخطوط التونسية واثنان من كبار مسؤوليها بتهم فساد وتوظيفات وهمية لفائدة مقربين من الرئيس التونسي المخلوع.

ورفعت الشركة بدورها دعوى قضائية ضد الحزب الحاكم السابق من أجل عدم سداده مبلغا مستحقا لها بقيمة 989 مليون دينار (500 مليون يورو). للإشارة فإن الخطوط التونسية التي أنشأت عام 1948، تشغل 8500 شخص وتعتزم تسريح 1700 موظف خلال عامين، وتتوفر على أسطول قوامه ثلاثون طائرة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

علقت الخطوط الجوية التونسية رحلاتها مؤقتا نحو العاصمة الليبية طرابلس بسبب ما وصفته بالأحوال الأمنية غير المناسبة، وذلك على خلفية تعرض إحدى طائراتها أول أمس السبت لمحاولة اقتحام من جانب ثوار ليبيين في مطار معيتيقة الدولي بضاحية طرابلس.

تخلت شركة الخطوط الجوية التونسية مؤقتا عن خطة لشراء 12 طائرة بنحو نصف مليار دولار، بسبب الأزمة التي يشهدها قطاع السفر الجوي. وقالت الشركة إن تنفيذ الخطة لن يتم قبل 2006 وهو العام المتوقع أن تتراجع فيه خسائرها.

وقع في نواكشوط على إنشاء شركة طيران جديدة باسم "موريتانيا للطيران" من خلال شراكة ثلاثية بين الحكومة الموريتانية ومجمع الخطوط التونسية ومجموعة بوعماتو الموريتانية الخاصة. وأعلنت الشركة أنها ستبدأ نشاطها في النصف الأول من عام 2007.

المزيد من إدارة أعمال
الأكثر قراءة