المركزي الأوروبي يمد بنوك قبرص بالسيولة

تعهد البنك المركزي الأوروبي بمواصلة تزويد المصارف القبرصية بالسيولة، ويأتي ذلك بعد إبرام نيقوسيا اتفاقا بشأن خطة إنقاذ قبرص مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وأكد البنك -في بيان صدر مساء الاثنين- أن مجلس الحكام قرر عدم رفض طلبات التغذية بالسيولات العاجلة التي قدمها البنك المركزي في قبرص عملا بالقواعد السارية.

وقال البيان إن التطبيق الحازم ضروري من أجل أن تستأنف قبرص طريق النمو وتتمكن من الوصول إلى الأسواق المالية العالمية في أسرع وقت ممكن، موضحا أنه سيواصل مراقبة الوضع عن كثب.

ونجحت قبرص في التوصل إلى اتفاق جديد بشأن قروض الإنقاذ التي تطلبها. ويسقط الاتفاق الشرط السابق الخاص بفرض ضرائب على الودائع المصرفية والذي واجه رفضا متكررا من جانب البرلمان القبرصي، مقابل إعادة هيكلة أكبر بنكين في قبرص وتحميل أصحاب الودائع التي تزيد على مائة ألف يورو (130 ألف دولار) جزءا من الخسائر الناجمة عن إعادة الهيكلة.

وكان المركزي الأوروبي قد هدد الأسبوع الماضي بوقف ضمانه للمساعدات المالية التي تحصل عليها مصارف قبرص بعد الخامس والعشرين من الشهر الجاري إذا لم يتم إعداد وتنفيذ خطة إنقاذ تعطي الضمان لقدرة المصارف القبرصية على الدفع.

وقبرصياً، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأن جميع المصارف في البلد -المغلقة منذ 16 مارس/آذار الجاري- ستعاود عملها الثلاثاء، باستثناء أكبر مصرفين وهما لايكي بنك وبنك قبرص.

وسيستأنف البنكان عملهما الخميس لإعطاء وقت للمسؤولين لتنفيذ التدابير المفروضة في إطار خطة إنقاذ قبرص، وفق ما نقلته الوكالة عن مسؤول في البنك المركزي القبرصي لم تكشف هويته.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلن وزير المالية القبرصي أنه لم يتقرر بعد متى ستعاود المصارف المغلقة منذ عشرة أيام فتح أبوابها، وذلك بعد التوصل مع الاتحاد الأوروبي والنقد الدولي لاتفاق إنقاذ بلاده.

وافق وزراء مالية منطقة اليورو على اتفاق إنقاذ جديد توصلت إليه قبرص مع كبار المسؤولين الأوروبيين وشركاء دوليين بعد مفاوضات شاقة في بروكسل.

حذرت ألمانيا من جديد قبرص من أن بقاءها بمنطقة اليورو رهن بمشروع خطة الإنقاذ التي تتفاوض بشأنها مع الترويكا. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد طالبت قبرص الأسبوع الماضي بقصر تفاوضها مع الترويكا للحصول على خطة الإنقاذ، كما طالبتها بإصلاحات اقتصادية.

اعتبرت الحكومة القبرصية أن مفاوضاتها بشأن خطة الإنقاذ المالي مع شركائها في الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي تمر بمرحلة دقيقة وصعبة للغاية. وأكدت سفر رئيسها نيكوس أناستاسياديس إلى بروكسل للمشاركة باجتماع وزراء مالية منطقة اليورو الذي سيناقش إنقاذا ماليا لقبرص.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة