تحسن توقعات النمو للدول الكبرى

حسنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها الاقتصادية في الدول الصناعية الكبرى، معتبرة أن الولايات المتحدة واليابان تقودان الركب، وأن النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو -التي تعاني  أزمة ديون خانقة- في طريقه إلى التحسن كذلك.

ويأتي تحسن التوقعات هذا بعد أن أظهرت بيانات الأسبوع الماضي انخفاض معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى مستوى 7.7%، مسجلا أدنى معدل للبطالة في أربعة أعوام، مما يعطي بارقة أمل بشأن سلامة أكبر اقتصاد في العالم.

وذكرت المنظمة -ومقرها باريس- أن أحدث قراءة للمؤشر الشهري القيادي للمنظمة ككل (يغطي 33 دولة) عند أعلى مستوى منذ يونيو/حزيران 2011.

وارتفع المؤشر القيادي المجمع إلى 100.4 نقطة من 100.3 نقطة في ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يشير حسب المنظمة لتماسك النمو الاقتصاد.

كما صعد المؤشر المصمم لإبراز نقاط التحول في النشاط الاقتصادي فوق المتوسط القائم منذ فترة عند مستوى 100 نقطة.

وسجلت الولايات المتحدة أفضل مستوى عند 100.9 نقطة دون تغير عن ديسمبر/كانون الأول الماضي، في حين ارتفع مؤشر اليابان إلى 100.6 نقطة من 100.4 نقطة.

كما أظهرت منطقة اليورو -التي تعاني من الكساد- بوادر تحسن، إذ سجلت أعلى قراءة منذ أبريل/نيسان الماضي لتصل إلى 99.7 نقطة من 99.6 نقطة، وقادت ألمانيا الصعود بارتفاع مؤشرها إلى 99.6 نقطة من 99.2 نقطة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنها تتوقع هبوط نمو الاقتصاد العالمي، وأن تظل أزمة منطقة اليورو تمثل أكبر تهديد للاقتصاد العالمي في الوقت الحاضر. وأضافت المنظمة -في أحدث تقرير حول توقعاتها- أن الاقتصاد العالمي سينمو بصورة متعثرة وغير متساوية في العامين القادمين.

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن موازين القوى الاقتصادية ستتغير بشكل جذري خلال الخمسين سنة المقبلة بحيث ستستحوذ الاقتصادات الصاعدة وأبرزها الصين والهند على حصة أكبر بالناتج العالمي، وستتجاوز الصين هذا العام اقتصادات دول منطقة اليورو مجتمعة وتصبح أكبر اقتصاد في 2016.

قدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية حصول تباطؤ مستمر في النشاط الاقتصادي في أغلبية الاقتصادات العالمية الكبرى، واعتبرت أن التباطؤ الأكبر في إيطاليا من بين الاقتصادات الكبرى، فيما بدت بريطانيا في تحسن. وأفادت المنظمة بأن المؤشرات تفيد بإنهاك دينامية النمو في أميركا واليابان.

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن النمو الاقتصادي في الدول الرئيسية في العالم سوف يتباطأ في الأشهر القادمة مستثنية البرازيل التي قالت إن اقتصادها سيشهد نموا.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة