تدشين منجم جديد للذهب بالسودان

تتوقع  شركة مناجم المغربية للتعدين إنتاج 12 طنا من الذهب سنويا من منجم في السودان دشنته أمس.

وأوضحت وكالة الأنباء السودانية أن الرئيس عمر حسن البشير دشن الإنتاج في منجم قبقبة بولاية نهر النيل.

ومنح السودان رخصا لأكثر من 85 شركة للبحث عن الذهب وإنتاجه، في إطار سعيه لتعزيز إنتاجه من المعادن للحصول على مصادر جديدة لإيرادات الدولة والنقد الأجنبي لتمويل الواردات.

وشكلت إيرادات النفط ما يزيد على 50% من إيرادات الحكومة حتى 2011، حينما انفصل الجنوب مستحوذا على معظم الاحتياطيات النفطية.

وتسعى الحكومة لإنتاج حوالي خمسين طنا من الذهب في 2013 بقيمة تصل إلى 2.5 مليار دولار، مما سيجعل السودان ثالث أكبر منتج للذهب في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا وغانا، ويدفعه إلى مصاف أكبر 15 منتجا عالميا للمعدن النفيس.

واستطاع السودان تصدير 41 طنا من الذهب في الأحد عشر شهرا الأولى من العام الماضي.

وكانت شركة مناجم -أحدث منتج للذهب في السودان- قد حصلت في 2008 على رخصة للتنقيب عن الذهب في موقعين، أحدهما منجم قبقبة الذي وصل الآن إلى مرحلة الإنتاج.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تعويض السماء أم الصدفة؟ سؤال ظل يطرح بإلحاح منذ بداية التوتر بين دولتي السودان وما تعارف السودانيون على وصفه بتفجر ينابيع الذهب ببلدهم. ففي وقت بدأ ضيق الحالة والغلاء يطرقان أبواب المواطنين تزايد نشاط التنقيب الأهلي عن المعدن النفيس في ولايات عديدة.

يتطلع السودان لتوسعة مناجم الذهب وتعزيز إنتاجه منه لدعم اقتصاده، بعد أن فقد ثلاثة أرباع إنتاجه النفطي منذ انفصال الجنوب في 2011. ودفع نقص الدولار معدل التضخم السنوي للارتفاع إلى 37.2% في الشهر الماضي، وهو ما يعادل مثليْ نظيره في يونيو/حزيران 2011.

قال السودان إنه سيبدأ تصدير الذهب لأول مرة الأسبوع المقبل وسط آمال بأن تساعد عائدات مصفاة جديدة للذهب في تعويض الأضرار الاقتصادية الناجمة عن خسارة إيرادات النفط.

يخطط السودان لميزانية تتراوح بين 20 و30 مليار جنيه سوداني (4.63 مليارات دولار)، إذ يساعد إنتاج النفط وصادرات الذهب في تعويض آثار انفصال الجنوب المنتج للنفط، ويواجه السودان أزمة اقتصادية منذ استقلال الجنوب العام الماضي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة