خسائر البنى التحتية بسوريا 11 مليار دولار

قدر وزير الإدارة المحلية السوري عمر غلاونجي الخسائر الناتجة عن "أعمال التخريب" التي تطال البنى التحتية في سوريا بأكثر من تريليون ليرة سورية (11 مليار دولار)، خلال 23 شهرا من النزاع.

وقال غلاونجي خلال جلسة لمجلس الشعب إن الحرب التي تدور في البلاد تطال كل البنى التحتية للدولة، مضيفا أن لجنة الإعمار الحكومية تقيم الأضرار الناتجة عن أعمال العنف وتكلفة إصلاحها.

وعن التعويضات المقدمة من الدولة لإصلاح الخلل الحاصل، بين غلاونجي أن الحكومة صرفت أكثر من ملياري ليرة (22 مليون دولار) خلال العام 2012 على تصليحات في البنى التحتية والمباني العامة.

وتسببت أعمال العنف في سوريا منذ منتصف مارس/آذار 2011 بمقتل أكثر من سبعين ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة.

وفي 12 من الشهر الجاري كان وزير الكهرباء السوري عماد خميس قدر أن انقطاع الكهرباء في مختلف أنحاء البلاد خلال العامين الماضيين، تسبب في خسائر وصلت إلى نحو 2.2 مليار دولار.

واتهم خميس الثوار بتدمير أجزاء كبيرة من قطاع الكهرباء السوري، مشيرا إلى أن 87 من عمال قطاع الكهرباء قتلوا، بينما جرح 157 آخرون، واختطف 29 منذ مارس/آذار 2011 إلى نهاية العام الماضي.

وقال إن غياب التمويل من قبل الدول الغربية لمشروعات الكهرباء مسؤول عن وقف تنفيذ مشروعات كهرباء جديدة في سوريا، مشيرا إلى أن تمويل بنك الاستثمار الأوروبي لمشروع توسيع محطة دير علي الكهربائية جنوب دمشق قد توقف. كما توقفت أعمال الإنشاء في محطة دير الزور في جنوب البلاد.

وكانت وسائل الإعلام السورية قد ذكرت أن نصف إنتاج الكهرباء في البلاد توقف منذ  15 مارس/آذار 2011 -وهو تاريخ اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد– وذلك بسبب نقص إمدادات الوقود وارتفاع المخاطر وغياب الأمن لنقل إمدادات الغاز.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

جراء تصاعد أحداث العنف التي تشهدها سوريا منذ عامين، تزايدت وتيرة خروج استثمارات وأموال سورية للخارج، ومنه الدول العربية المجاورة، بحثا عن ملاذ آمن. وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن ملايين الدولارات تدفقت لدول عربية مجاورة لسوريا من بينها، الأردن ومصر.

بعد نحو عامين على تفجر الأزمة في سوريا، تمول هياكل الدولة وآلتها الحربية المساعدات من موسكو وطهران بعد تراجع صادرات السلع والضرائب، وزيادة الفرص التي أحدثها اقتصاد الحرب لجمع واحتكار المال.

اعتبرت منظمة الفاو الأممية أن الصراع بسوريا ألحق ضررا بالغا بالقطاع الزراعي، وخفض محصول القمح والشعير بأكثر من النصف، وأصاب بنية القطاع بدمار. من جهة أخرى، حث مسؤول أممي الهيئات الإنسانية على القيام بكل ما يمكنها لمساعدة الناس ليبقوا أحياء بسوريا.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة