نفط صخور الزيت قد يدفع الاقتصاد العالمي

أفادت دراسة بأن الطفرة في إنتاج النفط من صخور الزيت ستزيد نمو الاقتصاد العالمي بنحو 4%.

وقالت الدراسة التي نشرتها مؤسسة برايسووتر هاوس كوبرز الاستشارية العالمية إن طفرة في إنتاج النفط كالتي تشهدها حاليا الولايات المتحدة قد تخفض سعر النفط الخام بنحو 40% وتزيد نمو الاقتصاد العالمي بنحو 3.7%.

وتوقعت أن تؤدي الزيادة في إنتاج النفط من صخور الزيت إلى ارتفاع في الإنتاج العالمي بمقدار 14 مليون برميل يوميا بحلول 2035، أي ما يعادل 12% من مجمل إمداداته. وأضافت الدراسة أن الزيادة هذه قد تخفض سعر النفط الذي من المتوقع أن يكون بمستوى 133 دولارا للبرميل في 2035، بنسبة 25 إلى 40%.

وقد تدفع زيادة إنتاج النفط من صخور الزيت نمو الاقتصاد العالمي في 2035 بما بين 2.3% و3.7% أي ما يوازي 1.7 تريليون إلى 2.7 تريليون دولار بمستوى الناتج المحلي الإجمالي العالمي الحالي.

وقالت الدراسة إن طفرة إنتاج النفط من صخور الزيت سوف تؤدي إلى "ثورة في أسواق الطاقة في العالم" وتوفر أمن الطاقة على المدى البعيد للكثير من الدول.

وذكرت دراسة برايسووتر هاوس كوبرز أن الزيادة دفعت أسعار النفط إلى الهبوط بالولايات المتحدة مقارنة بالأسعار العالمية. كما أدت زيادة إنتاج الغاز من صخور الزيت إلى خفض أسعار الغاز بصورة كبيرة.

وقالت إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية الأربعاء إن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام وصل إلى 7.064 ملايين برميل يوميا في الأسبوع المنتهي في 8 فبراير/شباط، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 1992.

وبالمقارنة مع نفس الأسبوع من العام الماضي ارتفع إنتاج الولايات المتحدة بنسبة 21.4%.

وخلال 18 شهرا ارتفع إنتاجها بأكثر من 1.5 مليون برميل يوميا من 5.4 ملايين في يوليو/تموز 2011.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت شركتان يابانيتان إنهما بصدد استيراد الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة في مسعى لتنويع مصادر الطاقة بعد الأزمة النووية التي حدثت عقب الزلزال المدمر في مارس/آذار من العام الماضي.

تشهد الولايات المتحدة طفرة في التنقيب عن الغاز الصخري، وهو ما قد يحولها من مستورد للغاز إلى مصدر، لكن من المتوقع أن تدفع ضغوط الصناعة بالولايات المتحدة إلى تقييد الصادرات.

قالت صحيفة أميركية إن أميركا استفادت بصورة كبيرة من الطفرة التي حدثت في صناعة استخراج الغاز الطبيعي في السنوات الماضية باستخدام تكنولوجيا تكسير الصخور الزيتية، لكن الشركات القائمة على الصناعة ذاتها لم تستطع تحقيق تلك الاستفادة بسبب رخص سعره في السوق الأميركية.

تعتزم الجزائر، رابع أكبر مصدر للغاز عالميا، تطوير مصادر الغاز من صخور الزيت. ويقول مسؤولون لديها إن احتياطيات البلاد من الغاز الموجود بصخور الزيت تصل إلى ستمائة تريليون قدم مكعب أي نحو أربعة أضعاف احتياطياتها الحالية المعلنة من الغاز.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة