بيجو تمنى بخسائر قياسية

أعلنت شركة بيجو ستروين الفرنسية للسيارات عن خسائر صافية قياسية بلغت قيمتها خمسة مليارات  يورو (6.71 مليارات دولار) العام الماضي، بفعل تراجع مبيعات السيارات في أوروبا، وخفض قيمة أصول للشركة بنحو أربعة مليارات يورو.

وتراجعت إيرادات المجموعة التي تنتج ثلثي السيارات بفرنسا بنسبة 5.2% لتصل إلى 55.4 مليار يورو (74.5 مليار دولار).

وهبطت مبيعات السيارات الجديدة للشركة بنسبة 12.4% إلى 27.8 مليار يورو (37.4 مليار دولار).

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة فيليب فارين إن النتائج عكست "الوضع المتدهور في قطاع السيارات في أوروبا"، لكن الشركة بصدد التعافي.

وأثارت خسائر الشركة القلق على أعلى مستوى بالحكومة الفرنسية. وقال وزير الخزانة في الأسبوع الماضي إن الحكومة تفكر في الاستحواذ على حصة في الشركة لمساعدتها في التغلب على الوضع الحالي الصعب، لكن سرعان ما استبعد وزير المالية الفكرة.

يشار إلى أن سوق السيارات في أوروبا انكمش بنسبة 8.2% في العام الماضي ليصل إلى أدنى مستوى منذ العام 1995.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال ميشال سابين أحد أبرز مساعدي الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند إن الأخير يعتزم وضع عراقيل مالية في شكل غرامات أمام عمليات تسريح العمال التي تقدم عليها شركات كبرى، وذلك بعدما أعلنت جنرال موتوز وتحالف بيجو-ستروين خططا لحذف وظائف.

أعلنت شركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ستروين تسريح ثمانية آلاف عامل وإغلاق مصنع أولناي للتجميع القريب من باريس، وذلك في إطار خطة إجرائية لمواجهة الخسائر المتفاقمة في أنشطتها الأساسية لتصنيع السيارات. وعزت الشركة تراجعها إلى استمرار أزمة الديون السيادية بأوروبا.

قال الرئيس الفرنسي إن خطة شركة السيارات بيجو لحذف 8000 وظيفة "غير مقبولة وتحتاج لإعادة النظر فيها"، مضيفا في مقابلة تلفزيونية إن الدولة لن تسمح بهذا التسريح، وكانت بيجو قد بررت خطوة التسريح وإغلاق مصنع بتراجع متوقع لسوق السيارات بأوروبا.

انتقد الرئيس الفرنسي بشدة إدارة شركة بيجو بسبب إعلانها عزمها إجراء خفض كبير في عدد عمالها لتقليص الكلفة والعودة للربحية. وكانت بيجو أعلنت يوم الخميس الماضي أنها ستخفض 8 آلاف وظيفة، وتغلق أولناي الذي يعد أكبر مصنع لها بالقرب من باريس.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة