2.2 مليار دولار خسائر انقطاع الكهرباء بسوريا

قال وزير الكهرباء السوري عماد خميس إن انقطاع الكهرباء في مختلف أنحاء البلاد خلال العامين الماضيين، تسبب في خسائر وصلت إلى نحو 2.2 مليار دولار.

وأضاف خميس في تصريحات نقلتها وكالة أنباء سانا الرسمية، أن قطاع الكهرباء الحيوي تعرض للتدمير من قبل الثوار، موضحا أن 87 من عمال قطاع الكهرباء قتلوا بينما جرح 157 آخرون واختطف 29 منذ مارس/آذار 2011 إلى نهاية العام الماضي.

وقال إن غياب التمويل من قبل الدول الغربية لمشروعات الكهرباء مسؤولة عن وقف تنفيذ مشروعات كهرباء جديدة في سوريا، مشيرا إلى أن تمويل بنك الاستثمار الأوروبي لمشروع توسيع محطة دير علي الكهربائية جنوب دمشق قد توقف. كما توقفت أعمال الإنشاء في محطة دير الزور في جنوب البلاد.

وكانت وسائل الإعلام السورية قد ذكرت أن نصف إنتاج الكهرباء في البلاد توقف منذ اندلاع الثورة ضد نظام الرئيس بشار الأسد يوم 15 مارس/آذار 2011، بسبب نقص إمدادات الوقود وارتفاع المخاطر وغياب الأمن لنقل إمدادات الغاز.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

ذكرت مصادر أن سوريا تواجه انقطاعا في واردات وقود الديزل الضروري لتشغيل المركبات الثقيلة بما في ذلك دبابات الجيش مع توقف تدفق شحنات من روسيا ومصادر أخرى خلال الأسابيع الأربعة الماضية. من جهة أخرى أقرت دمشق بتكبدها خسائر بمليارات الدولارات بقطاع النفط.

تعرضت معظم المصارف الخاصة في سوريا إلى خسائر كبيرة بسبب الأحداث التي تشهدها البلاد منذ 15 شهرا. وكشفت بيانات هيئة الأوراق المالية السورية أن ثلاثة مصارف فقط من أصل 14 مصرفا سوريا خاصا حققت أرباحا.

قدرت دراسة للمركز السوري لبحوث السياسات خسائر الاقتصاد المحلي حتى نهاية 2012 بنحو 48 مليار دولار. وحمّـل التقرير النظام مسؤولية تفاقم الأوضاع بسبب الفشل في إدارة الأزمة وتخبط القرارات، وأظهر أن الاقتصاد خسر 6.8 مليارات دولار بسبب العقوبات المفروضة على دمشق.

قال رئيس المنتدى السوري للأعمال إن الاقتصاد السوري رغم الخسائر الكارثية التي تكبدها لا يوجد حاليا على حافة الانهيار، مشيرا إلى أن سوريا تخسر شهريا مليار دولار، وأضاف أن ثمة خبراء يضعون سياسات محددة في المجال الاقتصادي لمرحلة ما بعد بشار الأسد.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة