أوباما يدعو لحفز النهوض الاقتصادي

epa03546540 US Supreme Court Chief Justice John Roberts, Jr.(partially visible) administers the oath of office as US President Barack Obama is sworn in for a second term as President in the Blue Room of the White House January 20, 2013 in Washington, DC. Obama was officially sworn in for his second term as the 44th President of the United States during the 57th Presidential Inauguration but will also participate in a ceremonial swearing in on Monday. EPA/Brendan Smialowski

ينتظر أن يدعو الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تحفيز النهوض الاقتصادي في خطابه أمام الكونغرس بشأن حالة الاتحاد، وهو الخطاب الذي سيكون بمثابة خارطة طريق لولايته الثانية.

ويتوقع أن يطالب أوباما -المنتمي للحزب الديمقراطي- مجلس النواب أمام أكثر من 500 برلماني ووزير وقاض بإعادة التوازن الضريبي وزيادة الضغوط على الطبقات الميسورة، كما سيركز على الحث على الاستثمار في البنى التحتية والتأهيل وموارد الطاقة "الخضراء"، وهي أولويات سبق أن أعلنها في خطاباته السنوية السابقة في واشنطن.

الجمهوريون -الذين يتمتعون بغالبية في مجلس النواب وبأقلية معطلة في مجلس الشيوخ- يدافعون من جانبهم عن مبدأ ضبط العجز في الموازنة قسرا إذا لزم الأمر، كما أنهم يعارضون النفقات الحكومية وأي زيادة إضافية في الضرائب.

وسيتطرق أوباما -الذي يلقي خطابه بعد ثلاثة أسابيع من أداء اليمين الدستورية لولاية جديدة من أربع سنوات- إلى ضرورة وضع الاقتصاد في خدمة الطبقة المتوسطة التي يعتبرها محركا لاقتصاد البلاد، وأن تمنح هذه الطبقة الفرص المناسبة مما سيمكن من تسريع وتيرة النمو الاقتصادي.

وقد تصبح حجج أوباما لدعم إجراءات النهوض أكثر إلحاحا، خاصة بعد التقارير الاقتصادية الأخيرة التي أظهرت أن الاقتصاد الأميركي سجل انكماشا بنسبة 0.1% خلال الربع الأخير من 2012 في حين ارتفعت البطالة إلى 7.9% في يناير/كانون الثاني.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حث الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس على إيجاد طريقة متوازنة لخفض عجز الموازنة، وحذر من أن خفضا كبيرا في الموازنة سيضر الاقتصاد الأميركي وسيهدد آلاف الوظائف الأميركية.

استبعد الرئيس الأميركي باراك أوباما لجوء إدارته إلى فرض ضرائب جديدة بهدف الحصول على إيرادات إضافية من أجل سداد الدين العام. واقترح بدلا من ذلك القيام "بتخفيضات ذكية للإنفاق"، مع إغلاق الثغرات الموجودة في النظام الضريبي للحصول على إيرادات إضافية.

تباطأت حركة التوظيف في الولايات المتحدة بشكل مفاجئ في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث ارتفعت البطالة للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحسب أرقام نشرتها وزارة العمل في واشنطن الجمعة، ليصل عدد العاطلين عن العمل إلى 12.3 مليون شخص.

وافق الكونغرس الأميركي بشكل نهائي على إرجاء استحقاق سقف الدين حتى مايو/أيار المقبل، مانحا الساسة الأميركيين أكثر من ثلاثة أشهر للتوافق على الموازنة وتفادي أزمة جديدة. وهو ما يمهد الطريق أمام الرئيس باراك أوباما لتوقيعه ليصبح قانونا.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة