اليابان تعرض بناء محطات نووية بالسعودية

عرضت اليابان على السعودية بناء محطات للكهرباء النووية لإعطاء الفرصة لتصدير المزيد من النفط الخام السعودي، لكن وزيرا يابانيا قال أثناء زيارة للرياض إن بلاده لا تسعى لزيادة وارداتها من النفط السعودي.

وقال مسؤولون يابانيون إن الهدف من زيارة وزير التجارة توشيميتسو موتيغي في اليومين الماضيين للسعودية كان تأمين إمدادات نفطية إضافية من أكبر بلد مصدر للخام في العالم، في حالة عدم استقرار الإمدادات العالمية.

يشار إلى أن اعتماد اليابان على النفط المستورد ازداد منذ إغلاق كثير من محطات الكهرباء النووية بعد كارثة فوكوشيما في 2011، لكن أي صفقة لمنح اليابان أولوية لشراء النفط السعودي في حالة نقص الإمدادات ستثير قلق مستوردي النفط الآخرين.

وقد شكلت إمدادات الخام من السعودية 31% من إجمالي واردات اليابان النفطية في 2012 حينما زادت الشحنات 5% عن العام السابق إلى 1.14 مليون برميل يوميا، مما عوض جزئيا تراجع الواردات من النفط الإيراني بسبب العقوبات المفروضة على إيران.

ووقعت شركة أرامكو السعودية التي تديرها الدولة صفقة مع اليابان في 2010 لتخزين 3.8 ملايين برميل من النفط الخام في مستودع أوكيناوا النفطي، وذلك لإمداد زبائن المملكة في المنطقة في حالة حدوث نقص طارئ.

وتعتبر السعودية المنتج الوحيد الذي يمتلك طاقة إنتاجية فائضة كافية لتعويض أي تعطيلات كبيرة في معروض النفط العالمي.

ويسود القلق في أسواق النفط بسبب التوترات بشأن برنامج طهران النووي واضطرابات في بعض أنحاء العالم العربي. وتعهدت السعودية مرارا بأنها على استعداد لإمداد زبائنها بكل كميات النفط التي يحتاجونها.

ورد توشيميتسو موتيغي حين سئل عما إذا كان قد طلب تطمينات بأن تحصل اليابان على مزيد من النفط في حالة حدوث أزمة بقوله "لم نتقدم بأي طلب محدد لزيادة الإنتاج أو المعروض.. كل ما في الأمر هو تأكيد العلاقة القائمة بيننا".

وقالت وكالة أنباء كيودو اليابانية إن موتيغي عرض مساعدة السعودية في بناء محطات نووية للكهرباء لإتاحة مزيد من الخام للتصدير والوفاء بالطلب السعودي المتزايد على الكهرباء. وأبلغ مسؤول سعودي موتيغي أنه يأمل في أن يتم استخدام التكنولوجيا اليابانية.

يشار إلى أن السعودية تخطط لبناء محطات نووية بطاقة تصل إلى 17 غيغاوات خلال العقدين المقبلين. ويأتي ذلك كطوق نجاة محتمل لشركات بناء المحطات النووية اليابانية التي تضررت بسبب غياب الطلب إثر كارثة فوكوشيما.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

نفت المملكة السعودية رسميا اليوم معلومات نشرتها مجلة سيسيرو الألمانية تتهم الرياض بحيازة برنامج نووي سري يعاونها فيه خبراء باكستانيون. وقال مصدر رسمي من وزارة الدفاع السعودية إن "هذه الأنباء ليس لها أساس من الصحة". وقد نفت إسلام آباد الأمر.

قالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد الأحد إن فرنسا والسعودية بصدد وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية المستخدمة في أغراض مدنية.

قال وزير النفط السعودي علي النعيمي إن المملكة تمضي قدما على الطريق نحو زيادة طاقتها لإنتاج النفط إلى 12.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2009 لكنها لا تتوقع أن تضطر إلى تجاوز ذلك المستوى بسبب النزوع المتزايد لترشيد استخدام الطاقة.

كشفت شركة أرامكو السعودية أنها بصدد مضاعفة طاقة توليد الكهرباء إلى أربعة غيغاواتات بحلول عام 2015 مع بدء تشغيل مشروعات جديدة. وأكدت الشركة الحكومية سعيها لتوليد الكهرباء بأكثر الأساليب كفاءة بنسبة 75% وهي أعلى نسبة في العالم.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة