إنقاذ قبرص يتحدد الشهر المقبل

أكد الرئيس الجديد لمجموعة وزراء مالية منطقة اليورو يروين ديسلبلوم تأجيل اتخاذ قرار بشأن برنامج الإنقاذ المالي لقبرص إلى مارس/آذار المقبل بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في البلد الأوروبي الشهر الجاري.

وأوضح ديسلبلوم اليوم، قبيل محادثات دورية في بروكسل يقوم بها وزراء مالية 17 دولة أوروبية أعضاء في مجموعة اليورو، أن المجموعة حريصة على الوصول لحل في مارس/آذار المقبل.

وأضاف أن وزراء اليورو سيستغلون الوقت المتاح حتى الشهر المقبل للعمل من أجل أفضل قرار ممكن.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز اللندنية اليوم أن أحد الخيارات المطروحة للبحث هي إجبار المودعين غير المؤمن عليهم في بنوك قبرصية على تحمل خسائر وكذلك المستثمرين في السندات السيادية للبلاد، رغم أنها ستحمل مخاطر كبيرة بالعدوى وحالات انهيار للبنوك.

وقالت الصحيفة إنها اطلعت على مذكرة وصفتها بالسرية أعدتها المفوضية الأوروبية حول محادثات مجموعة اليورو، لكن متحدثا نفى أن تكون المفوضية تدرس أي نوع من هذه الاقتراحات.

وقال المتحدث باسم المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية إن هدف المفوضية ضمان تقاسم عادل لأعباء تكاليف إعادة الهيكلة أو تفكيك البنوك القبرصية وفقا لقواعد المساعدة الحكومية بالاتحاد الأوروبي.

وأضاف "نعمل للتوصل لحل يضمن القدرة على تحمل الديون والاستقرار المالي على حد سواء في قبرص".

وتتفاوض نيقوسيا منذ أشهر مع المفوضية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي بشأن شروط الحصول على حزمة إنقاذ بنحو 17 مليار يورو (23 مليار دولار).

ومن المتوقع أن تشمل الحزمة عشرة مليارات يورو لبنوك قبرص المتعثرة التي تتحمل خسائر هائلة بسبب استثمارات في ديون اليونان.

المصدر : فايننشال تايمز + وكالات

حول هذه القصة

بعد تعرضها الكبير لأزمة ديون اليونان ولمغامرات سيئة من جانب بنوكها، تقول الحكومة القبرصية إن أموالها قد تنفد بحلول أبريل/نيسان المقبل، ما لم تتلق إنقاذا من الاتحاد الأوروبي.

تدرس منطقة اليورو إمكانية إشراك روسيا في خطة إنقاذٍ مالي لقبرص العضو في المنطقة، وذلك حسبما كشف وزير المالية القبرصي فاسوس شيرلي اليوم. وفي موسكو أُعلن أن الرئيس الروسي بحث مع نظيره القبرصي هاتفيا قضايا التعاون على الصعيدين الاقتصادي والمالي.

طالب وزير مالية قبرص نظراءه في منطقة اليورو بمساعدة بلده في مواجهة أزمتها المالية في ظل استبعاد التوصل إلى قرار بشأن هذه المساعدة خلال اجتماع الوزراء اليوم.

انتقد رئيس قبرص ديمتريس كريستوفياس الاتحاد الأوروبي بسبب سياسة الدفع نحو التقشف، في الوقت الذي خفضت فيه وكالة موديز للتصنيف الائتماني البنوك الثلاثة التجارية الرئيسية بتلك الدولة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة