أموال تدفقت من دول الربيع إلى الإمارات

تدفق حوالي 30 مليار درهم (8.2 مليارات دولار) على الإمارات في العامين الأخيرين من بلدان تأثرت بانتفاضات الربيع العربي.

صرح بذلك رئيس الوزراء الإماراتي حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال منتدى مفتوح للمسؤولين الحكوميين.

يشار إلى أن رؤوس أموال كبيرة خرجت من مصر وتونس وسوريا واليمن وبلدان عربية أخرى بحثا عن ملاذات آمنة إثر تفجر الاضطرابات السياسية والاقتصادية في تلك الدول أوائل 2011.

ونظرا لاستقرارها السياسي ووضع دبي كمركز عالمي لأنشطة الشركات، اجتذبت الإمارات جانبا كبيرا من تلك الأموال. لكن يعتقد أن الرقم الذي أعلنه الشيخ محمد هو أول تقدير علني يصدر عن مسؤول كبير.

وقال الشيخ محمد إن حجم الاستثمارات الإماراتية في تلك البلدان أكبر من ذلك بكثير.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

تستضيف الحلقة باسكال لامي مدير منظمة التجارة العالمية ليتحدث عن أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه دول الربيع العربي. كيف أثرت الأزمة المالية العالمية على التجارة الدولية؟ وماذا في تفاصيل مهمة لجنة الخبراء لدراسة تحديات القرن الحادي والعشرين؟

أعلن وزير العدل الأميركي في ختام المنتدى العربي لاستعادة الأموال بقطر أن بلاده تدعم دول الربيع العربي في استعادة الأموال المنهوبة، وقال إنه تم تعيين محاميين أميركيين ينحصر عملهما في جهود استعادة الأموال، أحدهما سيستقر بالمنطقة العربية.

تناقش الحلقة حجم الأموال المهربة من دول الربيع العربي، والآلية التي تم بها تهريب هذه الأموال إلى الخارج. وتسأل: ما حجم الأموال المنهوبة في بلدان الربيع العربي؟

يقوم ملك المغرب محمد السادس بجولة نادرة تشمل دول الخليج العربي خلال الأسابيع المقبلة، يتصدر جدول أعمالها التسويق للاستثمار في بلاده. ورغم أن المغرب تفادى اضطرابات الربيع العربي، فإنه يعاني نقصا في الأموال اللازمة لتحسين مستويات المعيشة، ويتعرض لضغوط داخلية لتوفير وظائف.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة