إيران تحدد شركات نفط غربية لتعاود العمل فيها

حددت إيران أسماء سبع شركات نفطية غربية تريد عودتها إلى العمل في حقولها الضخمة للنفط والغاز إذا تم رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها, وقالت إنها ستضع شروط الاستثمار في أبريل/نيسان القادم.

وأوضح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أن الشركات السبع هي توتال الفرنسية، ورويال داتش شل البريطانية الهولندية، وإيني الإيطالية، وشتات أويل النرويجية, وبي.بي البريطانية، وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس الأميركيتين.

وأشار زنغنه في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في فيينا أمس، إلى أنه أجرى بالفعل محادثات مع بعض الشركات، لكن ليس من بينها حتى الآن شركات أميركية.

زنغنه:
لا توجد قيود لدى إيران حاليا فيما يتعلق بيتنفيذ الشركات الأميركية مشروعات في إيران

وتابع أنه لا توجد قيود لدى إيران حاليا فيما يتعلق بقيام الشركات الأميركية بمشروعات في إيران.

وقال مسؤول نفطي إيراني إن من المنتظر أن يجتمع زنغنه اليوم في فيينا مع مسؤولين كبار من شركات نفطية غربية، بينها إيني وشل.

ولم يتحدث زنغنه عن شركات روسية أو صينية أو يابانية أو غيرها، مؤكدا أن شروط العقود الإيرانية الجديدة ستكون أفضل من الشروط في العراق بعد الحرب والتي تحصل الشركات النفطية بمقتضاها على رسوم تشغيل لا على صفقات مشاركة في الإنتاج كما تفضل الشركات.

وفد نمساوي
من ناحية أخرى قالت غرفة التجارة النمساوية إن وفدا من نحو عشر شركات نمساوية تأمل الفوز بعقود أعمال بعد رفع العقوبات في إيران، سيزور طهران خلال الأيام القادمة.

يذكر أن الشركات الأوروبية تدرس حاليا احتمالات إنهاء العزلة الاقتصادية لإيران، وقد اجتذبها الطلب الملح لإصلاح بنيتها التحتية المتداعية، وسكان يبلغ تعدادهم 76 مليون نسمة، واحتياطيات هائلة من النفط والغاز.

وكانت الروابط التجارية القائمة منذ وقت طويل بين النمسا وإيران قد تعثرت بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب النزاع بشأن البرنامج النووي لطهران.

ومن المتوقع تخفيف هذه العقوبات لمدة ستة أشهر بعد توصل إيران إلى اتفاق مع القوى العالمية الست في جنيف الشهر الماضي لتقييد جوانب نشاطها النووي المتنازع عليها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالب مشرعون أميركيون من الحزب الجمهوري أن يمضي الكونغرس قدما في خططه لفرض مزيد من العقوبات على إيران، رغم الاتفاق الذي توصلت إليه بلادهم والدول الغربية الأخرى بشأن الملف النووي الإيراني.

وسعت وزارة الخارجية الأميركية الإعفاء من العقوبات المفروضة على إيران والممتد ستة أشهر، ليشمل الصين والهند وكوريا الجنوبية وبلدانا أخرى، مقابل تقليص مشترياتهم من النفط الخام الإيراني.

تأمل طهران بأن يؤشر اجتماع أوبك الأربعاء على عودتها لموقعها بصفتها ثاني أكبر منتج بالمنظمة، وذلك عقب الاتفاق النووي مع القوى الغربية الكبرى، ويسعى المفاوضون الإيرانيون بقيادة وزير النفط لاستعادة دور بلادهم في أوبك.

أكدت طهران أن العمل في مفاعل آراك سيستمر، بينما أبدى البيت الأبيض استعداده للقبول بتخصيب محدود لليورانيوم في إيران، وحذر من فرض عقوبات جديدة عليها. ومن المقرر أن يلتقي خبراء من الطرفين الأسبوع المقبل لبحث تنفيذ الاتفاق المبرم في جنيف الشهر الماضي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة