بكين غاضبة لمعاقبة واشنطن أحد بنوكها

epa02013323 (FILE) A file photograph showing the US Treasury Department building in Washington, DC, USA on 15 September 2008. US President Barack Obama will propose in his budget plan on 01 February 2010. The US budget deficit is expected to reach 1.3

أعربت بكين اليوم عن غضبها من عقوبات أميركية جديدة تمس بنك كونلون الصيني بسبب تعاملاته مع إيران، ودعت الصين الولايات المتحدة لإسقاط تلك العقوبات قائلة إنها ستحتج رسميا للتعبير عن رفضها لهذه الأخيرة، واعتبرت الخارجية الصينية أن العقوبات الجديدة تخرق "أصول العلاقات الدولية وتضر بالعلاقات بين بكين وواشنطن".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وقع أمس قرارا ينص على عقوبات جديدة تضاف للعقوبات المفروضة على إيران، وتتضمن الحزمة الجديدة عقوبات على البنك الصيني المذكور وبنك إيلاف الإسلامي العراقي لتسهيلهما لبنوك إيرانية -خاضعة لعقوبات أميركية- إجراء معاملات بملايين الدولارات، وبموجب العقوبات الجديدة سيحظر على القطاع المالي الأميركي التعامل مع البنكين.

وقالت الخارجية الصينية إن بكين تربطها علاقات منتظمة مع إيران في قطاعي الطاقة والتجارة، وهو ما لا يمت بصلة للخطط النووية لطهران.

وذكرت وزارة الخزينة الأميركية في بيان لها أمس أن بنك كونلون يقدم خدمات لأكثر من ستة بنوك إيرانية أدرجت ضمن لائحة العقوبات الأميركية بسبب علاقتها ببرنامج إيران النووي، وتشمل الخدمات مسك حسابات وإجراء تحويلات وتسديد خطوط ائتمان. وقد رفض البنك الصيني التعليق على العقوبات الأميركية.

العقوبات الأميركية شملت أيضا بنك إيلاف الإسلامي العراقي بسبب إجرائه تعاملات مالية مع بنك إيراني

بنك عراقي
وبخصوص بنك إيلاف الإسلامي العراقي، قالت الخزينة الأميركية إنه أجرى معاملات مالية مهمة مع بنك إيراني، وساهم العام الماضي بعشرات ملايين الدولارات في تعاملات لفائدة بنك تطوير الصادرات الإيراني.

يُذكر أن العقوبات الأميركية الجديدة تشمل من ناحية الجهات التي تحاول تفادي العقوبات بما فيها الأفراد والهيئات التي تقدم الدعم المادي لشركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة نفط إيران إنتر ترايد والمركزي الإيراني، أو شراء والاستحواذ على أوراق مالية أميركية أو معادن ثمينة من لدن حكومة إيران.

وتشمل المجموعة الثانية من العقوبات بنوكا تسمح عن قصد بصفقات مالية مع مصارف إيرانية مشمولة بالعقوبات الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت أميركا الخميس إنها أعفت الصين وسنغافورة من عقوباتها المالية على إيران قبل ساعات من دخولها حيز التنفيذ، وعللت واشنطن إعفاء الدولتين بكونهما قلصتا مشترياتهما النفطية بشكل ملموس من إيران. وهددت طهران بمراجعة علاقاتها بكوريا الجنوبية إذا أوقفت استيراد نفطها بداية الشهر المقبل.

رفضت الصين العقوبات الأحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو وايمين إن بلاده تعارض فرض أي دولة لعقوبات أحادية على أي دولة وفقاً لقانونها المحلي، ولن توافق على فرض عقوبات أحادية الجانب على دولة ثالثة.

قبل أقل من ثلاثة أسابيع من تنفيذ عقوبات أميركية أشد تستهدف خفض صادرات النفط الإيراني أعلنت الإدارة الأميركية أنها سوف تستثني سبع دول مستوردة للنفط الإيراني لأنها خفضت وارداتها منه بصورة كبيرة.

تمارس واشنطن ضغوطا متزايدة على الاتحاد الأوروبي وشركة سويفت لمنع استفادة البنوك الإيرانية من خدمات التحويلات المالية التي تجري بين طهران وباقي دول العالم، وذلك في خطوة أميركية لقطع الطريق أمام أحد المنافذ التمويلية القليلة المتبقية أمام إيران.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة