ارتفاع صادرات ألمانيا وانكماش اقتصاد فرنسا

قفزت الصادرات الألمانية في مايو/أيار الماضي بأسرع وتيرة في أكثر من عام لتسجل ارتفاعا بنسبة 3.9% بالمقارنة مع الشهر الذي سبقه، مما يزيد من المؤشرات التي تفيد بأن أكبر اقتصاد أوروبي قد يتفادى الركود الذي تعاني منه معظم اقتصادات منطقة اليورو.

وقال مكتب الإحصاء الألماني إن الواردات ارتفعت أيضا بنسبة 6.2%. وكان المحللون توقعوا زيادة الصادرات بنسبة 0.45 في الشهر المذكور.

وانخفض الفائض التجاري إلى 15 مليار يورو (18.43 مليار دولار) في مايو/أيار من 16.2 مليار يورو في الشهر الذي سبقه.

في نفس الوقت قال البنك المركزي الفرنسي إنه يتوقع أن ينكمش الاقتصاد الفرنسي -ثاني أكبر اقتصاد أوروبي- بنسبة 0.1% في الربع الثاني من العام الحالي مما يؤكد تقديرات سابقة.

وسيمثل ذلك أول نمو سلبي للاقتصاد الفرنسي منذ خروج فرنسا من الركود في ربيع عام 2009.

وقال البنك إن مؤشره لثقة الشركات في القطاع الصناعي الفرنسي تراجع إلى 91 نقطة في يونيو/حزيران من 92 نقطة في مايو/أيار. كما هبط مؤشر بنك فرنسا لثقة الشركات بقطاع الخدمات إلى تسعين نقطة من 92 نقطة في ظل انخفاض واسع النطاق للطلب.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت بيانات فرنسية بأن اقتصاد البلاد حقق نموا بمعدل 0.3% في الربع الثالث من العام 2009. بينما أكدت بيانات مؤقتة بألمانيا أن معدل التضخم بالبلاد بلغ 0.4% في أدنى مستوى له منذ عشرة أعوام.

أفاد بنك فرنسا المركزي أن النمو الاقتصادي توقف بالربع الأخير من عام 2011، وهو ما يؤكد حدوث تباطؤ بثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو. من جهته كشف رئيس الوزراء بأن بلاده تمكنت من خفض عجز الميزانية بواقع خمسة مليارات دولار.

ارتفعت الصادرات الألمانية بقوة في مايو/ أيار الماضي بعد هبوطها في الشهر الذي سبقه. وأفادت إحصاءات حكومية أن صادرات أكبر اقتصاد أوروبي ارتفعت بنسبة 4.4% في مايو/ أيار بعد هبوط بنسبة 5.5% في أبريل/ نيسان.

حققت الصادرات الألمانية ارتفاعا غير متوقع في سبتمبر/أيلول الماضي، رغم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بمنطقة اليورو ومؤشرات تباطؤ الاقتصاد العالمي. وأظهرت بيانات صدرت اليوم عن مكتب الإحصاء الألماني أن صادرات أكبر اقتصاد أوروبي ارتفعت بنسبة 0.9% في سبتمبر/أيلول الماضي متجاوزة التوقعات.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة