شراكة قطرية جزائرية لإنتاج الحديد

أبرمت الجزائر وقطر مذكرة تفاهم لإنشاء مصنع للحديد والصلب في ولاية جيجل الجزائرية -شرق البلاد- بطاقة إنتاجية تقدر بخمسة ملايين طن سنويا، وبكلفة تصل إلى 1.2 مليار دولار.

وستكون ملكية المشروع مشتركة، بحيث تمتلك الجزائر 51% من قيمة المشروع وتمتلك قطر النسبة المتبقية.

وتمثل قطر في المشروع شركة قطر ستيل، في حين ستمثل الجزائر الشركة الوطنية الجزائرية للحديد والصلب (سيدار).

ووقع المذكرة وزير الاقتصاد والمالية القطري يوسف حسين كمال، فيما وقعها عن الجانب الجزائري وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار محمد بن مرادي.

ويتوقع أن يبدأ المصنع الإنتاج خلال ثلاثين شهرا كحد أقصى، وأن يوفر فرص عمل لأكثر من 2500 شخص.

تجدر الإشارة إلى أن كمية استهلاك الجزائر السنوية من الحديد والصلب تقدر بخمسة ملايين طن، حيث تستورد معظمها بما قيمته عشرة مليارات دولار سنويا، أو ما يعادل 20% من واردات الجزائر الإجمالية.

وعقب توقيع المذكرة، قال كمال -في مؤتمر صحفي- إن قطر لديها اهتمامات كثيرة في مجال الاستثمار بالجزائر، منها إقامة مشروع مصنع السيارات الخاصة تحت علامة (فولكس فاغن) الألمانية، وفقا لشراكة ثلاثية قطرية وجزائرية، بالإضافة إلى الشركة الألمانية المصنعة للسيارات.

وأشار إلى أن قطر والجزائر اتفقتا كذلك على العمل المشترك في مشاريع استثمارية خارج البلدين، عملا باتفاق ثنائي يقضي بالاستثمار ضمن صندوق سيادي مشترك في الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.

ومن جانبه، اعتبر مرادي أن المشروع يأتي في ظرف يتميز بحركة تنموية تعرفها الجزائر، وتتطلب توفير هذه المادة محليا بدلا من استيرادها.

وأشار إلى أن الجزائر تنتج حاليا ما بين 800 ألف ومليون طن سنويا من الفولاذ، بينما تقدر احتياجاتها بما لا يقل عن خمسة ملايين طن في السنة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفرزت الاضطرابات السياسية بدول المغرب العربي تداعيات متباينة على قطاع الصلب في المنطقة، وخلصت مجموعة ستيل بيزنس بريفين إلى أن المنطقة في طور العودة تدريجيا إلى الاستقرار، وهي التي تعد سوقا إستراتيجية لمنتجي الصلب الأوروبيين والأتراك.

أبرمت الجزائر وقطر عدة اتفاقيات شملت مجالات مختلفة من بينها اتفاقات للتعاون المالي والاقتصادي والتجاري، وذلك في ختام أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة الجزائرية القطرية برئاسة رئيس الحكومة الجزائري أحمد أويحيى ورئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.

كشفت كيوتل اعتزامها التوسع في أعمالها في الشرق الأوسط وآسيا عبر استحواذات بالإضافة للسعي للحصول على رخص جديدة بدول مثل تونس والجزائر والعراق. وأوضحت كيوتل أنها سرّعت من وتيرة التوسع على الساحة الدولية على مدى عقد ليصبح تحركها أكثر اتزانا.

تعتزم الجزائر وقطر إبرام عقد لإنجاز مصنع للفولاذ بطاقة إنتاج تقدر بخمسة ملايين طن سنويا، حسبما أفاد وزير الصناعة الجزائري محمد بن مرادي، مشيرا إلى أن إنجاز المشروع من شأنه تقليص واردات بلاده من مواد الحديد والصلب بشكل كبير.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة