بوينغ تتوقع تجاوز إيرباص بالمبيعات

توقع الرئيس التنفيذي لبوينغ الأميركية لصناعة الطائرات جيم مكنيرني أن تتجاوز شركته منافستها الأوروبية إيرباص في حجم المبيعات على مدى سنوات بعدما استطاعت الأخيرة التفوق على بوينغ لقرابة 10 سنوات.

وقال مكنيرني لصحيفة إندبندنت البريطانية إن بوينغ -ثاني أكبر شركة لتصنيع الطائرات بالعالم- ستتجاوز إيرباص قليلا خلال العامين الجاري أو المقبل.

وحصدت إيرباص، وهي وحدة تابعة لمجموعة صناعات الدفاع والفضاء الأوروبية (أي إيه دي إس)، طلبيات شراء 1419 طائرة تقدر قيمتها بنحو 90 مليار إسترليني (140 مليار دولار) في 2011 مقابل طلبيات شراء 805 طائرات لبوينغ.

واعترف مكنيرني قبيل أيام من انطلاق معرض فارنبورو للطيران في بريطانيا بأن هيمنة بوينغ وإيرباص على سوق صناعة الطائرات التي تبلغ قيمتها السنوية 100 مليار دولار ستنتهي مع بروز منافسين من الصين بحلول العام 2017.

ورغم أن إيرباص فازت بصفقات أكثر من بوينغ في السنوات التسع الماضية، تجاوزت الشركة الأميركية منافستها الأوروبية أربع مرات خلال الربع الأول من العام الجاري، ويعزى هذا التفوق في جزء منه لما كشفته بوينغ نهاية العام الماضي من طائرات 737 ماكس التي تتميز باقتصادها في استهلاك الوقود.

مكنيرني: آسف لعدم إطلاق طائرات 737 ماكس قبل 6 إلى 12 شهرا من نهاية العام الماضي

أسف مكنيرني
وأعرب مكنيرني عن أسفه لعدم إطلاق طائرات 737 ماكس قبل ستة أو 12 شهرا من نهاية العام الماضي، حيث حققت الشركة الأميركية تقدما في مجال تصنيع طائرات تقتصد في استهلاك الطاقة في ظل ارتفاع أسعار البترول وتحديد دول العالم أهدافا لخفض انبعاثات الكاربون ومنها انبعاثات محركات الطائرات.

ويتوقع محللون أن تعود بوينغ بقوة في معرض فارنبورو للطيران ببريطانيا خلال الأسبوع الجاري، بعد أن أقرت إيرباص في وقت سابق بأنها فقدت الزخم لطائرتها أي نيو320 التي تواجه الآن منافسة من طائرة بوينغ الأقل استهلاكا للوقود 737 ماكس، ويشير محللون إلى أن المنافسة تشتد أكثر بين الشركتين في مجال الطائرات متوسطة الحجم، التي تحتوي على 150 مقعدا.

وقد دخل عملاقا صناعة الطائرات في نزاعات تجارية منذ أمد طويل حيث يتهم كل منهما الآخر بتلقي مليارات الدولارات على شكل دعم من الحكومات وبالتالي الإضرار بمبدأ المنافسة الشريفة، وقد خلصت تحقيقات منظمة التجارة العالمية إلى أن كلتا الشركتين تلقى دعما حكوميا وقروضا.

وسبق لمجموعة صناعات الدفاع والفضاء الأوروبية أن عبرت عن مخاوفها من أن نزاعات إيرباص وبوينغ تصب في مصلحة شركات أخرى تحصل هي الأخرى على دعم حكومي، ومن هذه البلدان الصين.

المصدر : إندبندنت + وكالات

حول هذه القصة

تنهي شركة أيرباص الأوروبية عام 2011 بما يزيد على 1600 طلبية لتدفع بذلك حصة بوينغ الأميركية في السوق إلى أدنى مستوياها في تاريخ منافستهما المستمرة منذ 40 عاما.

أعلنت بوينغ الأميركية العملاقة لصناعة الطائرات عن تحديد هدف ببيع ألف طائرة خلال العام الجاري، الأمر الذي سيمكنها من إزاحة منافستها الأوروبية إيرباص عن المرتبة الأولى في صناعة الطائرات، واستعادة الريادة في سوق عالمية قوامها مائة مليار دولار لصناعة الطائرات.

أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه للقرار الذي اتخذته الحكومة الأميركية بتقديم طلب لمنظمة التجارة العالمية لإنشاء هيئة من الحكام لإجبار الاتحاد الأوروبي على إنهاء الدعم الأوروبي الحكومي لشركة إيرباص المنافسة لشركة بوينغ لصناعة الطائرات.

تعتزم شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات -أكبر منافس لبوينغ الأميركية- إنشاء أول مصنع لها في الولايات المتحدة على أمل أن يعزز ذلك قدرتها على المنافسة في معركة السيطرة على هذه الصناعة في العالم.

المزيد من إدارة أعمال
الأكثر قراءة