الجزائر تؤيد اجتماعا طارئا لأوبك

قالت الجزائر إنها ستطلب عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إذا واصلت أسعار النفط الخام تراجعها في الأسواق العالمية، لتؤيد بذلك تصريحات من أعضاء آخرين في المنظمة ينتابهم القلق بشأن زيادة المعروض وتراجع الأسعار.

وأوضح وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي أن بلاده ستؤيد هذه الفكرة إذا استمر تراجع الأسعار.

وكانت إيران سبقت الجزائر بأن طلبت من الأمين العام لأوبك مطلع الأسبوع الجاري الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لأعضاء المنظمة لوقف انخفاض الأسعار.

كما تأتي الدعوة الجزائرية عقب دعوة من العراق لخفض إمدادات المنظمة، وطلب من فنزويلا لعقد اجتماع استثنائي لأوبك في الربع الثالث من العام، إذا بقيت الأسعار منخفضة.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت في الأسابيع الأخيرة لتنخفض قبل أسبوع إلى أدنى مستوى في 18 شهرا.

غير أن أسعار الخام شهدت ارتفاعا في تعاملات الثلاثاء لتتجاوز مستوى مائة دولار لخام برنت، وهي المرة الأولى في ثلاثة أسابيع التي يصل فيها سعر الخام إلى هذا المستوى.

وتأتي الزيادة بعدما زاد التوتر بشأن إيران ومناقشة برلمانها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لمرور ناقلات النفط من منطقة الخليج العربي الغنية بالنفط إلى دول العالم.

ورغم الزيادة الأخيرة في أسعار الخام فإن برنت لا يزال أقل بنسبة 21% عن أعلى مستوى له في 2012 سجله في أول مارس/آذار عند 128.4 دولارا، وسجلت الأسعار في الربع الثاني أكبر خسارة فصلية منذ الأزمة المالية في 2008. 

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

حث وزير النفط الإيراني اليوم الأمين العام لمنظمة أوبك على الدعوة إلى اجتماع استثنائي لدراسة هبوط أسعار النفط التي هبطت إلى “مستوى حرج” يقل عن 100 دولار للبرميل، محذرا من أن الدول التي لا تلتزم بسقف إنتاج أوبك تربك توازن سوق النفط.

بقيت أسعار النفط منخفضة معززة التراجع المتواصل لأسعار الخام منذ ذروته السعرية التي بلغها في مارس/آذار الماضي. فاستقر برنت دون 95 دولارا للبرميل ليسجل أدنى مستوى في 16 شهرا، وتراجع الخام الأميركي إلى 83 دولارا، وانخفض خام أوبك إلى 95 دولارا.

أعلن زير النفط السعودي أن بلاده ملتزمة باستقرار إمدادات النفط وتجنب أي نقص. ويأتي إعلان الوزير بعد يوم من اتفاق أعضاء أوبك على الإبقاء على سقف الإنتاج المستهدف عند مستوى ثلاثين مليون برميل يوميا. في هذه الأثناء شهدت أسعار الخام ارتفاعا طفيفا.

قررت أوبك اليوم الإبقاء على سقف إنتاجها بلا تغيير عند ثلاثين مليون برميل يوميا، رغم دعوات دول بالمنظمة لخفض الإنتاج نتيجة هبوط أسعار النفط بأكثر من 30 دولارا منذ مارس/آذار الماضي، كما أخفقت الدول الأعضاء في الاتفاق على الأمين العام الجديد للمنظمة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة