البنك الدولي يحذر من أزمة اليورو

حذر رئيس البنك الدولي الجديد جيم يونغ كيم من أن أزمة منطقة اليورو تمثل تهديدا خطيرا للاقتصاد العالمي.

وتعهد كيم، الذي تولى أمس منصبه خلفا لروبرت زوليك، بحماية الدول النامية في لحظة محورية يمر بها الاقتصاد العالمي ويفقد فيها قوته الدافعة بشكل سريع.

ويتباطأ النمو في الاقتصادات الصاعدة حاليا من الصين إلى الهند ووصولا إلى البرازيل مع شعور الدول النامية بتأثيرات شح الائتمان المصرفي وتراجع تمويل التجارة، وهي مشكلات سيتعين على كيم مواجهتها بوصفه رئيسا لأكبر مصرف تنموي في العالم.

وقال كيم في رسالة عبر البريد الإلكتروني لموظفي البنك الدولي إن أولوياته تتمثل في تكثيف جهود البنك لمساعدة الدول النامية في دعم النمو والوظائف.

وأضاف "لا يزال الاقتصاد العالمي هشا، والبنك مستعد لدعم الدول وهي تضع وتنفذ إستراتيجيات أبعد أمدا لنمو شامل مستدام".

وأكد أنه لا توجد منظمة أخرى غير البنك تستطيع أن تجمع بين الخبرة الميدانية والمعرفة والتحليل لأداء مهمتها الأساسية في القضاء على الفقر.

يشار إلى أن كيم الأميركي من أصل كوري الذي يبلغ من العمر 52 عاما، شارك في تأسيس منظمة "بارتنرز أن هيلث" غير الحكومية بالولايات المتحدة، وساعد في إطلاق إستراتيجيات للصحة العامة ضد السل والإيدز، وعمل أيضا رئيسا لكلية دارتموث في نيو هامبشاير.

وسيعمل زوليك كزميل في معهد بيترسون لعلوم الاقتصاد الدولي في واشنطن، حسبما أعلن المعهد الأسبوع الماضي.

ومنذ تأسيس البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عام 1944، كانت رئاسة صندوق النقد الدولي حكرا دائما على شخصيات أوروبية، في حين توالى أميركيون على رئاسة البنك الدولي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كشف رئيس البنك الدولي أمس أنه سيترك رئاسة البنك عندما تنتهي ولايته آخر يونيو/حزيران المقبل، وقد وعدت واشنطن بتقديم خليفة له في غضون أسابيع، في حين دعت البرازيل لعدم حصر المنصب على شخصيات أميركية.

رشح الرئيس الأميركي رئيس كلية دارتموث جيم يونغ كيم لرئاسة البنك الدولي، وذلك قبيل ساعات من إغلاق باب الترشح اليوم. ولأول مرة في تاريخ البنك نافست دول صاعدة اقتصاديا أميركا حيث دعمت أنغولا ونيجيريا وجنوب أفريقيا ترشيح وزيرة الاقتصاد النيجيرية لشغل المنصب.

أعلن البنك الدولي الاثنين عن اختيار الخبير الصحي الأميركي المولود في كوريا الجنوبية جيم يونغ كيم رئيسا جديدا للبنك، مما يعني احتفاظ واشنطن بهذا المنصب في أول مرة تواجه فيها منافسة من مرشحي دول نامية.

دعا البنك الدولي أوروبا إلى المزاوجة بين الإجراءات التقشفية والإجراءات التي تضمن النمو وذلك لتحسين الوضع الاقتصادي للمنطقة وإخراجها من أزمتها التي تعصف بها منذ ثلاث سنوات. ونصح البنك بالاعتبار بالنموذج الآسيوي لمواجهة الأزمة المالية أواخر تسعينيات القرن الماضي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة