بنوك إسلامية بالبحرين تتجه للاندماج

أعلنت ثلاثة مصارف إسلامية استثمارية بالبحرين أمس أنها اتفقت على الاندماج فيما بينها للمنافسة بشكل أحسن في سوق مجزأ بشكل كبير، وأشارت بنوك كابيفست وإيلاف وبيت إدارة المال إلى أنها تطمح لميلاد مصرف يصل إجمالي أصوله إلى 400 مليون دولار حسب بيان للأطراف الثلاث.

وقال عيسى حبيب نائب رئيس مجلس إدارة بنك إيلاف إن المصرف الذي سيتمخض عن عملية الاندماج سيكون قادرا على الفوز بمشاريع كبيرة مستفيدا من وجود تنوع في أصوله وعوائده، واعتبر حبيب أن هدف العملية هو إنشاء مؤسسة مصرفية قوية بوسعها المنافسة في سوق متغير.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية في البحرين أن اتفاق المصارف الثلاث على الاندماج بحاجة لموافقة من البنك المركزي البحريني ووزارة الصناعة والتجارة.

وتعد البحرين مركزا أساسيا لقطاع الصيرفة الإسلامية في منطقة الخليج العربي، غير أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد وما تزال منذ أكثر من 16 شهرا أضرت بالسمعة الاقتصادية للمملكة، وقد ضغط البنك المركزي البحريني العام الماضي باتجاه إحداث اندماجات بين المصارف الإسلامية لتقوية وضعها المالي.

وقد فشل مسعى سابق لاندماج مصرفين في البحرين هما بنك البحرين الإسلامي وبنك السلام، حيث أعلن في فبراير/شباط الماضي أن الطرفين عجزا عن الاتفاق على بنود عملية الاندماج، ويرى محللون أن من الأجدى لمصارف البحرين -بحكم صغر حجمها- أن تتوحد لتستطيع مجاراة المصارف الأجنبية المنافسة.

المصدر : أسوشيتد برس

حول هذه القصة

يبحث المؤتمر السنوي العالمي للمصارف الإسلامية بالبحرين سبل تحسين أدائها والإفادة من السيولة العالية التي تتمتع بها المصارف الإسلامية. يأتي ذلك وسط تقديرات تفيد بأن أصولها ارتفعت خلال خمس سنوات إلى حوالي 50 مليار دولار.

قالت مؤسسة نقد البحرين (البنك المركزي) إنها وضعت نظاما رقابيا وإشرافيا متكاملا خاصا بالمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية العاملة في البحرين التي تعد المركز المالي والمصرفي في الخليج. ويعمل في البحرين حاليا حوالي 18 مصرفا ومؤسسة إسلامية.

المزيد من إدارة أعمال
الأكثر قراءة