النفط يتدفق مجددا بخط مأرب باليمن

قال مسؤول بشركة "صافر" المشغلة لخط أنابيب مأرب الرئيسي في اليمن إن النفط عاد للتدفق مجددا مساء الأحد الماضي بعد إصلاح الخط الذي أغلق لمدة تسعة أشهر بسبب أعمال التخريب التي لحقت به.

وأضافت المصادر أن استئناف الصادرات النفطية من مرفأ رأس عيسى على البحر الأحمر الذي تشغله الشركة قد يستغرق نحو أسبوعين, مضيفة أن توفر كميات كافية لبدء عمليات الشحن يتطلب من 12 إلى 13 يوما.

وكان خط الأنابيب الرئيسي يؤمن يوميا قبل إغلاقه في 2011 نقل 110 آلاف برميل من النفط الخام الخفيف ذي الكبريت المنخفض إلى مرفأ رأس عيسى.

ويتم ضخ النفط من حقل مأرب إلى مرفأ على الساحل ثم يحمله خط أنابيب بحري إلى ناقلة نفط ضخمة تم تحويلها لمنشأة تخزين وتحميل عائمة.

وتتعرض خطوط أنابيب الغاز والنفط في اليمن لهجمات متكررة من جانب مجموعات مسلحة أو رجال قبائل غاضبين منذ الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي خلفت فراغا في السلطة عام 2011 مما عرقل صادرات الطاقة اليمنية.

ويكلف وقف الصادرات الحكومية اليمنية نحو 15 مليون دولار يوميا في صورة عائدات مفقودة, ويستورد اليمن منتجات النفط من الدول المجاورة بعد تقلص كبير في إنتاج مصفاة عدن.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال وزير النفط اليمني أمس إن بلاده خسرت نحو ملياري دولار نتيجة الاعتداءات المتكررة على أنبوبي النفط والغاز في محافظة مأرب، وأضاف الوزير أن عمليات التخريب تضر مباشرة باقتصاد البلاد وسمعة الاستثمار في صناعة النفط.

يسعى اليمن لشراء أكثر من 240 ألف طن من زيت الغاز تسليم يوليو/تموز وأغسطس/آب المقبلين لتلبية حاجيات المصفاة الرئيسية للبلاد والمعطلة حاليا، وقال تجار إنه لا مؤشرات على استمرار شحنات وقود بالمجان منحتها السعودية لليمن منذ نهاية العام الماضي.

قال وزير النفط اليمني إن بلاده تخسر ما بين 10 و15 مليون دولار يوميا جراء توقف تصدير النفط، حيث عطلت أعمال العنف تدفق شحنات النفط من حقول محافظة مأرب. وتعهد المسؤول اليمني بأن تؤمن الحكومة إصلاح أنبوب النفط بالقوة.

قال اليمن إنه سيستأنف تصدير النفط الخام هذا الأسبوع بعدما وافقت قبائل على السماح بإصلاح خط الأنابيب النفطي الرئيسي للبلاد. وقال وزير النفط اليمني هشام شرف إن ضخ النفط سوف يستأنف حالما تنتهي الفرق الفنية من إصلاح خط الأنابيب.

المزيد من إنتاج
الأكثر قراءة