المحاصيل الأميركية تتعرض للجفاف

قالت الولايات المتحدة إنها تعرضت لأسوأ موجة من الجفاف منذ عام 1956 وإن الظروف المناخية أثرت بصورة كبيرة على محصولي الذرة وفول الصويا في أكبر مصدر للحبوب في العالم.

وقالت الإدارة الوطنية لشؤون البحار والأرصاد الجوية إن هناك مؤشرات على أن الجفاف الذي تركز في منطقة الغرب الأوسط بالولايات المتحدة بدأ يمتد إلى الشمال والغرب مما يهدد المزيد من المحاصيل في ولايات مثل نبراسكا حيث تروى المحاصيل بالمياه الجوفية والأنهار.

وأضافت الإدارة في تقرير أن الجفاف شمل منطقة الغرب الأوسط والسهول الوسطى والشمالية إضافة إلى بعض سفوح كولورادو.

وبعد أن أعطى موسم الشتاء المعتدل هذا العام المزارعين الأمل بمحصول وفير تلاشى الأمل بعد تغير في الطقس، مما أدى إلى إتلاف كميات كبيرة من المحصول وإلى رفع سعر الحبوب بالولايات المتحدة بنسبة 54% منذ منتصف الشهر الماضي.

ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الحبوب إلى ارتفاع أسعار اللحوم بالولايات المتحدة بعد أن انخفض إنتاج الذرة في الولايات المنتجة الرئيسية مثل أيوا وإيلينوي وميسوري وكنتكي.

وفي مثل هذه الموجة من الجفاف في 1988 هبط إنتاج الولايات المتحدة من الذرة بنسبة 18% ومن فول الصويا بنسبة 20%.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أشار تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) اليوم إلى احتمال استمرارية ارتفاع أسعار الغذاء, مما يهدد الفقراء في كثير من الدول الصغيرة التي تعتمد على الاستيراد وخاصة في أفريقيا.

قال المدير العام لمنظمة الفاو خوسيه غرازيانو دا سيلفا إن أسعار الأغذية قد تنخفض في 2012 نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، وإن التقلب سيظل سمة لأسواق المواد الغذائية. وتعهد غرازيانو بتركيز جهود الفاو على الدول الأكثر حاجة للمساعدات الغذائية، لا سيما القرن الأفريقي.

توقع البنك الدولي انخفاض أسعار المواد الغذائية في العالم هذا العام مع تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، لكنه حذر من أن زيادة محتملة في أسعار النفط يمكن أن تغير هذا الاتجاه.

يبدو أن أسوأ جفاف تشهده أميركا خلال ربع قرن كان السبب الرئيس لموجة ارتفاع أسعار السلع الأولية عالميا، حيث ارتفعت أسعار الحبوب بـ40% في الأسابيع الثلاثة الماضية بفعل خفض توقعات حجم المحاصيل، بحيث لامست الأسعار مستوى قريبا من الأسعار إبان أزمة 2008.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة