الرياض تبقي إنتاجها النفطي مرتفعا

أفاد مصدر في صناعة النفط بأن السعودية لم تبد أي بادرة لخفض إمداداتها في الشهر الماضي، بعد اتفاق منظمة أوبك على كبح الإنتاج.

وقال المصدر إن السعودية زادت إمداداتها بمقدار 300 ألف برميل يوميا عن مايو/أيار الماضي إلى 10.1 ملايين برميل يوميا.

وبعد خفض الإنتاج في مايو/أيار إلى 9.8 ملايين برميل يوميا من أعلى مستوى خلال 30 عاما وهو 10.1 ملايين برميل في أبريل/نيسان، رفعت السعودية إنتاجها مجددا في الشهر الماضي.

كما أوضح المصدر أنه بالإضافة إلى الإنتاج من حقول المملكة، عززت أيضا السعودية حجم إمداداتها الشهر الماضي بنحو 200 ألف برميل إضافية من مخزوناتها.

ولم تتوفر أرقام عن حجم الصادرات، في الوقت الذي يرتفع فيه الطلب المحلي على النفط في أشهر الصيف.

وكان وزراء أوبك قالوا خلال اجتماع منتصف الشهر الماضي إنهم سيلتزمون بسقف الإنتاج الإجمالي المحدد عند 30 مليون برميل يوميا، مما يعني خفض المعروض الفعلي البالغ 31.5 مليون برميل يوميا. وكان من المتوقع أن تسهم السعودية مساهمة كبيرة في ذلك الخفض.

وبحسب استطلاع أجرته رويترز، كان الإنتاج الإجمالي لدول أوبك الاثنتي عشرة في الشهر الماضي قريبا من أعلى مستوياته منذ العام 2008، مدفوعا بإنتاج قوي من السعودية والعراق.

وتراجعت امدادات إيران تراجعا كبيرا مع بدء سريان حظر فرضه الاتحاد الأوروبي من أول يوليو/تموز الجاري، مما يقيد إنتاج طهران بدرجة أكبر.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

طالبت السعودية -صاحبة أكبر إنتاج عالمي للنفط- تحديد 75 دولارا كسعر مناسب لبرميل النفط. من جهة أخرى رجح أغلب وزراء نفط الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تأجيل أي قرار بشأن خفض الإنتاج إلى اجتماع المنظمة الرسمي الشهر القادم في الجزائر.

قال ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز إن بلاده سوف تستمر في تطبيق سياسات معتدلة ساعدت في تخفيف آثار الأزمة المالية العالمية، وأضاف في كلمة سنوية في مجلس الشورى أن المملكة استمرت في سياستها المعتدلة فيما يتعلق بوضع النفط العالمي.

قرر وزراء نفط أوبك الإبقاء على سقف الإنتاج دون تغيير خلال اجتماعهم في العاصمة الإكوادورية. وأكد الأمين العام للمنظمة عدم السعي لزيادة أسعار النفط إلى مائة دولار للبرميل، من جانبها أعلنت السعودية أنها لاتزال تفضل نطاقا سعريا بين 70 و80 دولارا للبرميل.

كشفت نشرة تحليلية لأسواق النفط أن السعودية بحاجة لضخ تسعة ملايين برميل نفط يوميا على الأقل أو أكثر في السنوات القليلة المقبلة، وهو ما يفسر تسريع الرياض لخطط زيادة إنتاج حقولها، في ظل مناشدات لدول أوبك بزيادة إنتاجها في يونيو/حزيران المقبل.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة