تباطؤ نمو الاقتصادات الرئيسية بالعالم

OECD Deputy Secretary-General and Chief Economist Pier Carlo Padoan talks while presenting an interim assessment "what is the economic outlook for OECD countries ?" at the OECD headquarters in Paris on March 29, 2012.

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن النمو الاقتصادي في الدول الرئيسية في العالم سوف يتباطأ في الأشهر القادمة مستثنية البرازيل التي قالت إن اقتصادها سيشهد نموا.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مؤشرات المنظمة التي أثبتت في الماضي أنها جديرة بالثقة تمثل ضربة لآمال صناع السياسة في العالم بانتهاء فترة النشاط الاقتصادي الضعيف الذي بدأ منذ نهاية العام الماضي، وسيشجع البنوك المركزية على اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز النمو الاقتصادي.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته أمس إن مؤشرها للنشاط الاقتصادي في الدول الصناعية الأعضاء والتي يبلغ عددها 34 هبط إلى 100.3 نقطة في مايو/أيار من 100.4 نقطة في أبريل/نيسان، مما يعني بطئا في النمو.

وأوضحت أن منطقة اليورو تمثل نقطة ضعف الاقتصادات المتقدمة في العالم وأن مؤشرها للمنطقة يفيد باستمرار الهبوط. لكنها أشارت إلى أن تقديراتها لكل الدول المتقدمة أيضا غير مشجعة.

وقد هبط مؤشرها للصين بصفة شهرية هذا العام وانخفض أيضا في مايو/أيار إلى 99.2 نقطة من 99.4 نقطة، كما هبطت مؤشراتها للهند وروسيا.

وكان البنك المركزي الصيني خفض أسعار الفائدة في الأسبوع الماضي وقام البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا المركزي والبنك المركزي الدانماركي بخطوات مماثلة لحفز الاقتصاد.

وأشار تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن اقتصاد البرازيل هو الوحيد المستثنى من توقعاتها غير المشجعة حيث ارتفع مؤشرها في مايو/أيار إلى 99.2 نقطة من 99 نقطة في أبريل/نيسان مما يعني احتمالا للنمو الاقتصادي.

المصدر : وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

قلص صندوق النقد توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي العام الحالي بـ0.7% لينتقل من 4% المتوقعة في سبتمبر/أيلول الماضي إلى 3.3% حاليا بفعل تأثير أزمة ديون منطقة اليورو، وحذر الصندوق أن هذه الأزمة تتفاقم وقد تدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود.

حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد من أن المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي ما زالت عالية، معتبرة أنه رغم الخطوات التي اتخذتها أوروبا لتخفيف أزمة الديون فإن الوضع الاقتصادي بالقارة ما زال يشكل الخطر الرئيسي على الاقتصاد العالمي.

أفاد مؤشر معهد بروكنغز الأميركي ومؤسسة فايننشال تايمز البريطانية أن الاقتصاد العالمي لا يزال يعتمد على "جهاز تنفس اصطناعي" وأن حالته تدهورت منذ الخريف الماضي رغم حملات الإنقاذ التي قامت بها البنوك المركزية.

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن تباطؤ تعافي الاقتصاد العالمي من أزمته الراهنة، يمكن أن يتحول إلى ركود اقتصادي جديد. وعبر المسؤول الأممي عن قلق بشأن مصاعب في سوق العمل العالمي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة