الشركات مطالبة بكشف جهود مكافحة الفساد

قالت منظمة الشفافية الدولية إن كبريات الشركات في العالم تقوم حاليا بالإفصاح عن برامجها لمكافحة الفساد لكنها تحتاج إلى القيام بمجهود أكبر في هذا الاتجاه.

وأضافت في بيان صدر في برلين أن الشركات ذات الجنسيات المتعددة تستطيع بل يتوجب عليها لعب دور مهم في الجهود الدولية لمكافحة الفساد.

وقال رئيس المنظمة هوغيت لابيل في البيان إنه بينما يستمر تعافي العالم من آثار الأزمة المالية العالمية في 2008 يجب على مسؤولي الشركات الالتزام بمكافحة الفساد.

وأشارت المنظمة إلى أن غياب الشفافية يجعل من الصعب تحديد أرباح الشركات وكيفية التزامها بدفع الضرائب أو مساهمتها في الحملات السياسية.

وقالت إن نحو نصف عدد الشركات لا يكشف عن مساهماته في الحملات السياسية. ولفتت إلى أن الشركات المتعددة الجنسيات تظل جزءا مهما من المشكلة في العالم وإن الوقت قد حان لمساهمتها في إيجاد حلول.

وطالبت الشركات بالمساهمة في مكافحة الفساد عن طريق كشف المزيد من المعلومات عن كيفية مكافحتها للفساد وأنشتطها في هذا الاتجاه وكيفية تدفق الأموال في الدول التي تعمل فيها.

وتساعد مثل هذه المعلومات المواطنين في العالم على معرفة حجم الموازنات العامة وهو أمر ضروري في محاسبة الحكومات.

وقالت إنه يتوجب على الحكومات والجهات الرقابية جعل الشفافية أمرا ملزما لجميع الشركات التي تطلب دعما حكوميا لعمليات التصدير أو المنافسة للحصول على عقود حكومية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تستضيف الحلقة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الفساد والجريمة أنطونيو ماريا ليتحدث عن أسباب تفشي الفساد لدى الحكام والحكومات، ومسؤولية المنظمة الدولية عن ملاحقة الفاسدين.

قالت منظمة الشفافية الدولية في تقرير لها نشر اليوم الأربعاء إن العلاقات الوثيقة بين الشركات التجارية والحكومات الأوروبية تشجع عمليات الفساد وتؤدي إلى عرقلة استقرار الاقتصاد في أوروبا، وأكدت أن الأحزاب السياسية والمؤسسات العمومية هي الأقل أداء في مجال مكافحة ظاهرة الفساد.

حذرت الشفافية الدولية اليوم من أن الفساد السياسي والاقتصادي في دول أوروبا -لاسيما المطلة على البحر المتوسط- قد يزيد اقتصادات المنطقة هشاشة، في وقت تسارع فيه لتجاوز أزمة الديون السيادية. وقدرت المنظمة ما تخسره أوروبا جراء الفساد بـ150 مليار دولار سنويا.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة