احتياطي الأردن من اليورانيوم يكفيه

كشف ائتلاف يضم مجموعة أريفا النووية الفرنسية وشركة مصادر الطاقة الأردنية أن مخزون الأردن من اليورانيوم يتجاوز 20 ألف طن. واعتبر الائتلاف أن هذه الاحتياطات الكامنة تعتبر إستراتيجية بالنسبة للأردن كونها ستعزز أمن توريد الوقود النووي لديه مستقبلا.

وأكد الائتلاف المسمى "الشركة الأردنية الفرنسية لتعدين اليورانيوم" في بيان صدر اليوم أن احتياطات اليورانيوم المعلنة هي ما يخص المنطقة المرخصة للتنقيب ومساحتها 70 كلم مربعا في وسط الأردن.

وعن الخطوة التالية، أوضح الائتلاف أنه بعد مرحلة الاستكشاف هذه ستجري دراسات تقنية واقتصادية خلال العام الجاري لتقييم جدوى برنامج استخراج اليورانيوم وفق الترخيص مع الأخذ  بالحسبان وضع سوق اليورانيوم الحالي والمستقبلي.

ووفقا للبيان سيعمل الائتلاف على البحث عن أفضل السيناريوهات لنشاطات التعدين المستقبلية في المنطقة المرخصة استنادا للأوضاع الاقتصادية، وكلفة الإنتاج وسعر السوق، وقرار الأردن بناء مخزون إستراتيجي لاستقلاليته بالتوازي مع تطوير برنامج نووي.

وكانت أريفا أعلنت في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن مخزون المملكة من اليورانيوم يقدر بنحو 12300 طن في وسط الأردن.

وأبرم الأردن وفرنسا في فبراير/شباط 2010 اتفاقا للتنقيب عن اليورانيوم واستغلاله ينص على ترخيص للتنقيب الحصري عن اليورانيوم وسط المملكة من قبل أريفا.

ويسعى الأردن لإنشاء أول مفاعل نووي للأغراض السلمية بحلول عام 2019، وقد اقترح موقعا يبعد 47 كلم إلى الشمال الشرقي من عمّان في منطقة المجدل لبناء هذا المفاعل.

وأعلنت هيئة الطاقة الذرية الأردنية في نهاية أبريل/نيسان الماضي أنها اختارت العرضين المقدمين من الشركة الروسية وائتلاف شركتي أريفا الفرنسية وميتسوبيشي اليابانية كأفضل عرضين للتنافس على بناء أول مفاعل نووي في المملكة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

اختار الأردن العرضين المقدمين من شركتي أتوم ستروي الروسية وكونسورتيوم (أريفا الفرنسية وميتسوبيشي اليابانية) كأفضل عرضين للتنافس على بناء أول مفاعل نووي بالمملكة لأغراض توليد الطاقة. ويخطط الأردن لافتتاح أول محطة للكهرباء النووية بحلول 2019، ليواصل بعد ذلك التوسع في المجال النووي.

ذكر مسؤولون أردنيون بمجال الطاقة أن عمّان دخلت مباحثات متقدمة مع روسيا وفرنسا من أجل بناء أول مفاعل نووي في البلاد كحل لمشاكل الطاقة المزمنة. وتستورد المملكة حاليا 98% من احتياجاتها من الطاقة بكلفة تبلغ خُمس الناتج الإجمالي المحلي.

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني خالد طوقان تمسك بلاده ببرنامج الطاقة النووية مشددا على أن نجاح مشاريع إستراتيجية وطنية لاستغلال مصادر محلية من الطاقة والمياه مرتبط بالبرنامج النووي المرتقب عام 2019. وأوضح أنه لا حل لمشكلة المياه بالمملكة إلا بتحليتها.

أعلن الأردن السبت عن إبرامه اتفاقية مع شركة إنفيت الإستونية الماليزية الخميس الماضي بغرض إنشاء مصنع لإنتاج الطاقة من الصخور الزيتية، ليصبح أول دولة عربية تسعى للاستفادة من هذا المصدر غير التقليدي لإنتاج النفط.

المزيد من استثمار
الأكثر قراءة