أحداث العباسية تخفض حركة الركاب بـ25%

قالت مصادر ملاحية في مطار القاهرة الدولي إن حركة الركاب تراجعت أمس الجمعة بنسبة 25% بسبب تداعيات الأحداث الدامية في منطقة العباسية، حيث وقعت اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن قرب مقر وزارة الدفاع.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن حدة الانخفاض كانت أكبر بالنسبة للرحلات القادمة من الخارج بالمقارنة بالرحلات المغادرة، حيث اضطرت شركات طيران لمدّ فترات عمل مرحلة وزن بضائع المسافرين لإعطاء الفرصة لعشرات الركاب الذين اضطروا للبعد عن الميادين التي شهدت مظاهرات مثل التحرير والعباسية، وتخلف عدد من الركاب عن موعد السفر رغم تأكيدهم للحجز في عدد من الرحلات الدولية.

وأسفرت الاشتباكات الدامية عن مقتل جندي وإصابة أكثر من 300 من المتظاهرين والجنود، وأعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة حظرا للتجول ليلا في محيط وزارة الدفاع والمنطقة المجاورة لها بشمال القاهرة.

ويتوقع أن تلقي هذه التطورات الخطيرة بظلالها على تداولات بورصة القاهرة عند افتتاحها غدا الأحد، حيث ربط محللون بين المنحنى التي ستتخذه البورصة في الأسبوع المقبل بالكيفية التي ستمر بها احتجاجات أمس الجمعة.

وعبر عضو مجلس إدارة شركة إرشر للاستشارات نادر إبراهيم الخميس عن قلقه الشديد مما سميت جمعة الزحف وما سيتحدث فيها، مضيفا أن ذلك سيحدد اتجاه السوق، وقال رئيس التحليل الفني بشركة أصول للوساطة إيهاب سعيد إنه إذا مرت جمعة الزحف بسلام سيرتفع مؤشر البورصة إلى مستوى 5100 نقطة وإذا وقعت اشتباكات فسيهبط إلى مستوى 4740 نقطة في مرحلة أولى.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أجرت شركة مصر للطيران اليوم اجتماعات مكثفة لمواجهة تأثر رحلات العمرة بتداعيات أزمة إغلاق السعودية سفارتها وقنصلياتها بمصر، وتتزامن هذه الأزمة مع موسم العمرة الذي انطلق منذ شهرين، حيث خططت الشركة المصرية لنقل 600 ألف معتمر.

دفعت تعهدات المجلس العسكري بمصر الخميس بتسليم السلطة، البورصة إلى الارتفاع بشكل طفيف بنسبة 0.46%، بعد خسائر تكبدتها جراء أحداث ميدان العباسية. ويربط محللون بين الأداء المتوقع للبورصة الأسبوع الماضي ومجريات الاحتجاجات المتوقعة الجمعة احتجاجا على الأحداث الدامية قرب وزارة الدفاع.

هبطت بورصة مصر اليوم الاثنين بـ2.73% للجلسة الخامسة على التوالي متأثرة باحتدام الصراع حول منصب رئيس الجمهورية، حيث خسرت الأسهم 3.9 مليارات دولار، ويرى محللون أن المستثمرين لن يستثمروا في السوق في ظل الظروف الحالية.

هوى مؤشر البورصة المصرية في تعاملات الخميس، في أكبر هبوط للأسهم المصرية منذ عشرة أسابيع وبخسارة 1.1 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال التداولات. وجاء ذلك جراء المخاوف من تداعيات أحداث الشغب في مباراة كرة القدم بمدينة بورسعيد المصرية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة