الأردن يشتري المزيد من زيت الغاز

ذكرت مصادر بقطاع النفط اليوم أن شركة مصفاة البترول الأردنية المصفاة الوحيدة بالبلاد اشترت نصف مليون طن من زيت الغاز لتوليد الكهرباء في ظل تكرار انقطاع إمدادات الغاز المصري بعد استهداف أنبوب الغاز 14 مرة منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، آخرها في التاسع من الشهر الماضي.

وأدت تفجيرات خط الأنابيب الممتد من مصر إلى الأردن وإسرائيل إلى زيادة الطلب في الأردن على المنتجات النفطية مثل زيت الغاز الذي يستخدم بنسبة كبيرة في تشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية. وسبق لمصدر أردني أن قال في تصريح سابق إن خط الغاز المصري سيتم تشغيله من جديد خلال الأسبوع المقبل.

وقد اشترت المصفاة الأردنية الكمية من شركة بي بي إنرجي البريطانية بعلاوة قدرها 34 دولارا للطن فوق أسعار منطقة الشرق الأوسط، على أن تسلم الكمية في فترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب المقبلين.

وسبق أن اشترى الأردن 350 ألف طن من زيت الغاز في شهر مارس/آذار الماضي بعلاوة سعرية قدرها 35.90 دولارا للطن.

فاتورة الانقطاعات
للإشارة فإن إمدادات الغاز المصري للأردن توقفت بالكامل في السادس من مارس/آذار الماضي، وسبق لرئيس الوزراء الأردني المستقيل عون الخصاونة أن صرح بداية العام الجاري بأن الانقطاع المتكرر لإمدادات الغاز المصري يكلف خزينة الدولة ملياري دولار سنويا.

ويستورد الأردن 80% من حاجاته من الغاز المصري لإنتاج الكهرباء، أي 6.8 ملايين متر مكعب من الغاز المستورد يوميا، وقد أدى تفاقم فاتورة استيراد المنتجات البترولية إلى ارتفاع حجم مديونية شركة الكهرباء الوطنية لتناهز 1.5 مليار دينار (2.1 مليار دولار).

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال الأردن إن إمدادات الغاز الطبيعي من مصر قد توقفت بعد تفجير مجهولين في وقت مبكر الأحد خط الغاز المزدوج الذي يزود أيضا إسرائيل بالغاز المصري.

أكد مصدر حكومي أردني أن مصر ستعاود ضخ الغاز الطبيعي إلى الأردن مطلع الشهر المقبل بعد توقف بسبب تعرض الأنبوب الناقل إلى عدة تفجيرات منذ فبراير/شباط 2011 كانت تستهدف وقف ضخ الغاز إلى إسرائيل.

حذر ت هيئة تنظيم قطاع الكهرباء بالأردن من تكبد البلاد خسائر تصل إلى 3.8 مليارات دولار في حال استمرار انقطاع إمدادات الغاز المصري للأردن العام الحالي. وأوضحت أن قطاع الطاقة خسر 1.4 مليار دولار نتيجة انقطاع جزئي للغاز المصري العام الماضي.

سجل الدين العام للأردن رقما قياسيا جديدا في نهاية 2011 عندما وصل إلى 19 مليار دولار لأول مرة، مسجلا ارتفاعا نسبته 16.9% مقارنة بنهاية عام 2010.

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة