النقد الدولي يرفض قطع علاقته بإيران


رفض صندوق النقد الدولي أمس الثلاثاء دعوة أطلقتها مجموعة أميركية مناهضة لإيران تدعو الصندوق لقطع علاقته بالبنك المركزي الإيراني بغرض الانضمام للعقوبات الاقتصادية الأوروبية والأميركية ضد طهران.

وأوضح الصندوق أن الحساب الذي يربطه بالمركزي الإيراني يتصل فقط بعضوية البلاد في الصندوق ولا يتعارض الأمر مع العقوبات المفروضة على طهران لحملها على التراجع عن تصنيع أسلحة نووية.

ودعت المجموعة المتحدة ضد إيران نووية، وهي مجموعة تضم دبلوماسيين ومسؤولين حكوميين سابقين وأكاديميين في أميركا، النقد الدولي لقطع صلاته بالبنك المركزي الإيراني أو تعليق عضوية طهران داخل المؤسسة المالية الدولية.

وانتقدت المجموعة لقاءً جمع مديرة الصندوق كريستين لاغارد برئيس البنك المركزي الإيراني بمناسبة الاجتماعات الربيعية للصندوق المنعقد الشهر الماضي، وعابت المجموعة ما صدر من مديح عن لاغارد في حق إيران وبنكها المركزي.

قوانين الصندوق
وقال الناطق باسم النقد الدولي وليام موراي إن القوانين المنظمة للصندوق تنص على أن ما يمتلكه الأخير من أموال بالعملة المحلية للبلد العضو في المؤسسة يتم الاحتفاظ به في حساب يفتح لدى البنك المركزي لهذا البلد.

وأضاف المتحدث أنه لا شيء في العقوبات الأميركية أو الأوروبية يتعارض مع هذا الترتيب مع البنك المركزي الإيراني، وتعقيبا على الدعوة لتجميد عضوية طهران في النقد الدولي قال موراي إن هذا الموضوع يجب أن تبت فيه الدول الأعضاء بالمؤسسة المالية.

للإشارة فإن المجموعة المتحدة ضد إيران نووية يترأسها السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة مارك والاس.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قررت شبكة سويفت، التي تدير أغلب المعاملات المالية بالعالم، قطع علاقاتها السبت المقبل مع البنوك الإيرانية المدرجة على اللائحة السوداء الأوروبية على خلفية برنامج طهران النووي، وقد جاءت الخطوة عقب قرار أصدره مجلس الاتحاد الأوروبي بهدف تشديد طوق الحصار المالي على إيران.

أمرت وزارة المالية البريطانية اليوم البنوك المحلية بقطع علاقتها مع نظيراتها الإيرانية -بما فيها البنك المركزي الإيراني- ابتداءً من الاثنين، فيما تعلن واشنطن وكندا عقوبات اقتصادية جديدة على طهران في خطوة منسقة بين البلدان الثلاثة.

تمارس واشنطن ضغوطا متزايدة على الاتحاد الأوروبي وشركة سويفت لمنع استفادة البنوك الإيرانية من خدمات التحويلات المالية التي تجري بين طهران وباقي دول العالم، وذلك في خطوة أميركية لقطع الطريق أمام أحد المنافذ التمويلية القليلة المتبقية أمام إيران.

قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن أدلة تشير إلى أن شحنات خام طهران ضمن التعاقدات الحالية يجري تخفيضها بسبب رفض شركات التأمين الأميركية والأوروبية تأمين هذه الشحنات. من جانب آخر، قطع بنك نور الإسلامي بإمارة دبي علاقته ببنوك إيرانية لتفادي العقوبات الأميركية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة