الأردن يلجأ للطاقة النووية


ذكر مسؤولون أردنيون في مجال الطاقة أن الأردن دخل مرحلة مباحثات متقدمة مع روسيا وفرنسا من أجل بناء أول مفاعل نووي في البلاد كحل لمشاكل الطاقة المزمنة. وتستورد المملكة حاليا نحو 98% من احتياجاتها من الطاقة بكلفة تبلغ خُمس الناتج الإجمالي المحلي.

ووفقا لوكالة الطاقة الذرية الأردنية، فقد دخلت عمّان في مباحثات مع مجموعة شركات تضم الشركة الفرنسية أريفا وشركة ميتسوبيشي اليابانية للصناعات الثقيلة وشركة أتومستروي الروسية لبناء مفاعلين بطاقة 1100 ميغاوات بحلول عام 2020.

ويتوقع أن يختار الأردن بائعا واحدا هذا الشهر، ولكنه قرر الدخول في مفاوضات موازية نظرا "لدرجة المنافسة" بين العرضين.

وتقوم شركة أريفا حاليا بالتنقيب عن احتياطات يورانيوم في وسط الأردن والتي تقدر بنحو عشرين ألف طن واعتبرها المسؤولون وقودا لبرنامج الطاقة النووية في البلاد.

وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية قد أكدت العام الماضي تمسكها ببرنامج الطاقة النووية كمشروع إستراتيجي لاستغلال مصادر محلية من الطاقة والمياه، معتبرة أنه لا حل لمشكلة المياه في المملكة إلا بتحليتها وهو ما يتطلب مصادر كبيرة من الطاقة الرخيصة الثمن. 

وترى عمّان أن بناء مفاعل نووي أردني وتوليد الطاقة النووية ستبدد المخاوف المتعلقة باستمرارية توفر مصادر طاقة المستقبل في الأردن، وسيعطي البلاد استقلالية في توليد طاقة اقتصادية وآمنة ومستقرة بعيدا عن التقلبات السياسية العالمية ويمثل موطن قوة في خطط التنمية الوطنية الشاملة.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إن إدارة الرئيس باراك أوباما تراجعت عن مطالبتها الأردن وفيتنام بالتخلي عن حقوقهما في إنتاج الوقود النووي، وسط مخاوف المشرعين من تراجع القدرة على مكافحة برنامج إيران النووي.

أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني خالد طوقان تمسك بلاده ببرنامج الطاقة النووية مشددا على أن نجاح مشاريع إستراتيجية وطنية لاستغلال مصادر محلية من الطاقة والمياه مرتبط بالبرنامج النووي المرتقب عام 2019. وأوضح أنه لا حل لمشكلة المياه بالمملكة إلا بتحليتها.

تجري الأردن محادثات متقدمة مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق حول التعاون النووي السلمي بين واشنطن وعمان، حسب مسؤولين من كلا البلدين، وفقا لما نقلته وول ستريت جورنال.

كشفت مصادر أردنية متعددة عن تنازلات قدمتها عمان لواشنطن مقابل توقيع اتفاقية للتعاون النووي، أبرزها التخلي عن حقها في إنتاج الوقود النووي. ومن جهة أخرى، اتهم الأردن إسرائيل بالعمل على تعطيل برنامجه النووي من خلال ممارسة ضغوط على واشنطن ودول أخرى.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة